تحليل وحوارات

ناشط حقوقي كردي يحدد شرط أساسي لإنهاء مأساة عفرين

سلافا عمر ـ Xeber24.net

أكد الناشط الحقوقي “ابراهيم شيخو” أن وحدة القوى والأحزاب الكردية وفرض موقف قوي على القوى والأنظمة الغاصبة لأراضي الكردية في شمال وشرق سوريا، هو الحل لوضع نهاية مأساة الكرد في عفرين وكري سبي وسري كانيه.

وقال شيخو المتحدث الرسمي باسم منظمة حقوق الانسان عفرين – سوريا ل”خبر24″ اليوم الخميس: “مع دخولنا في العام الرابع للذكرى السنوية لشن العدوان التركي على مدينة عفرين في 20/1/2018 هذه الذكرى الأليمة التي تسببت بالكثير من الويلات والآلام للشعب الكردي وخصوصاً في عفرين”.

وتابع، “حيث تم تهجير أكثر من 300 الف نسمة إلى مناطق متفرقة مثل الشهباء وحلب والجزيرة وغيرها، وأيضا تم انشاء 5 مخيمات لهم في منطقة الشهباء، حيث يعانون من اثار نفسية وصحية سيئة في ظل تدهور الوضع المعيشي، وأيضا في ظل الحصار المفروض على المنطقة، من قبل قوات النظام السوري، وشن الهجمات والقصف الممنهج بشكل يومي من قبل تركيا والفصائل الموالية لها، على مناطق الشهباء وشيراوا وغيرها”.

وأضاف شيخو، ان “هذه الذكرى تذكرنا باستيلاء الفصائل المسلحة على منازل الكرد ومواسم الزيتون وقطع الاشجار وتعذيب وقتل وخطف وطلب فدية، سواء كانو رجالا او نساء والكثير من الانتهاكات التي وصفتها التقارير الدولية المعنية بجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية”.

ولفت الناشط الحقوقي إلى، أن “هذه الانتهاكات طالت البشر والحجر، ومازالت مستمرة بشكل يومي في وتيرة متصاعدة حتى شملت الأطفال والفتيات القاصرات، ولم يتركوا اي موبقة إلا ومارسوها بحق أهالي عفرين .مؤكدا أن هذا اليوم يمثل يوما اسودا في تاريخ عفرين”.

وأكد قائلا: ان “تشرذم الوضع الكردي ما بين القوى والأحزاب الكردية يؤدي إلى تفسخ المجتمع الكردي وتفتت هذه البنية وإضعاف الوجود الكردي في المنطقة”.

وشدد شيخو، “إننا كمنظمة حقوقية نناشد جميع القوى والأحزاب الكردية بالتوحد والالتفاف الى مطالب الشعب الكردي من اجل فرض الموقف الكردي بشكل حازم على القوى التي تحتل المناطق الكردية، وعودة المهجرين الى ديارهم سواء في عفرين او سري كانيه او كري سبي وأيضا للحد من مآسي وويلات الشعب الكردي في “روجافا” التي فاقمت كل القيم والأعراف الدولية وخاصة اتفاقية جنيف ولاهاي وميثاق الأمم المتحدة لعام 1945، في ظل الوضع السيء الذي يعانون منه في المخيمات والذي لا يليق بهذا الشعب العريق الذي قاوم ودافع عن ارضه وقدم الكثير من الشهداء”.

وختم الناشط الحقوقي الكردي كلامه مؤكدا، ان عفرين بحاجة ماسة إلى شجرة الزيتون التي تم ذكرها في الكتب السماوية وخاصة في القرآن الكريم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق