الأخبار

السعودية تنسف احلام الائتلاف والمجلس الكردي بقرار مفاجئ

بروسك حسن ـ xeber24.net

اتخذت المملكة العربية السعودية قراراً صارماً ومفاجئ بحق هيئة التفاوض السورية التي تسيطر عليها الائتلاف السوري المعارض ومن ورائها تركيا , بعدما وجهت أًصابع الاتهام الى الائتلاف السوري بالعمل لصالح الاجندة التركية , متغاضيا عن ما تقوم به كل من الامارات العربية والمملكة السعودية ومصر من جهود لمساعدة الشعب السوري بكل مكوناته.

وأعلنت خارجية المملكة العربية السعودية , أمس الأربعاء , تعليق عمل موظفي هيئة التفاوض السورية في السعودية نهاية الشهر الأول من العام الجاري، وذلك قبل أيام من انعقاد الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية المقرر انعقادها في الـ 25 من كانون الثاني الجاري.

وجاء في قرار وزارة خارجية المملكة، في رسالة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت فيه ، “إنه وعلى ضوء استمرار تعطيل أعمال هيئة التفاوض السورية فقد تقرر تعليق عمل موظفي الهيئة مع نهاية شهر يناير / كانون الثاني الجاري، وذلك لحين استئناف الهيئة عملها”.

وأضافت الخارجية في مذكرة أخرى , حول عمل الهيئة ايضا , أنها تلقت مذكرة من “بعض مكونات هيئة التفاوض السورية وهي هيئة التنسيق، و منصة موسكو، ومنصة القاهرة، المتضمنة رفضها لقرارات صادرة عن اجتماعات غير شرعية للهيئة والمخالفات القانونية والنظامية للقرار”، وطلبت الرياض من الهيئة توضيحات حول ما ورد في رسالة الكتل الثلاث.

ومن المرجح أن يغيب ممثلي منصتي القاهرة وموسكو في وفد المعارضة السورية، عن حضور الجولة الخامسة لاجتماعات اللجنة الدستورية التي ستعقد قريباً.

وبذلك فإن اللجنة الدستورية ستنعقد بغياب كتلتين من أصل ست كتل مشاركة باجتماعات اللجنة الدستورية.

وسبق أن قال عضو ” اللجنة الدستورية” عن منصة ” القاهرة ” جمال سليمان: إنه لا حل في سوريا إلا الحل السياسي التفاوضي، وفق تعبيره.

وكانت “اللجنة الدستورية” عقدت آخر اجتماعاتها في جنيف وهو الرابع، نهاية عام 2020، بحضور المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون.

وكان غير بيدرسون، أعلن في اختتام الجولة الرابعة الاتفاق “على جدول أعمال الاجتماع المقبل (الجولة الخامسة) في 25 من كانون الثاني 2021 في حال سمحت ظروف كورونا بذلك”.

وحسب مصدر معارض من جنيف فأن منصة القاهرة سوف لن تحضر اجتماعات الجنيف واجتماعات صياغة الدستور السوري ايضا , وبذلك تكون قد رفعت الشرعية عن الائتلاف الذي بقي لوحده سوف يخوض هذه الاجتماعات والمفاوضات مع النظام السوري.

وأضاف المصدر المعارض الذي رفض ذكر اسمه أن هذه التغيرات تعتبر هزيمة للمعارضة السورية وتركيا ونجاح للسعودية التي كانت تتكفل بكامل دعم المعارضة.

في سياق ذات صلة فأن قطع السعودية الدعم عن أعضاء هيئة التفاوض تأثر بشكل مباشر على اعضاء المجلس الوطني الكردي ايضا , الذين يتخذون تركيا سنداً لهم , وسط انباء أن أحمد الجربا أصبح غير مرحب به لدى السعودية والاردن ومصر.

ورغم أن المجلس الوطني الكردي لا يملك مقاعد كافية لإجراء اي تغير ممكن الا ان قرار السعودية تعتبر نسف لأحلامها ولأحلام الائتلاف الذي أصبحت تخدم الاجندة التركية على حساب دعم كل من السعودية والامارات ومصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق