البيانات

مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا: بعد 3 أعوام من الاحتلال لاتزال الدولة التركية تمارس أبشع الجرائم بحق المدنيين بعفرين “فيديو”

سلافا عمر ـ Xeber24.net

أصدر “مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا” بياناً إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى الثالثة للغزو التركي لعفرين، أدان فيه الصمت الدولي حيال انتهاكات تركيا ومواليها بحق المدنيين وعمليات التغيير الديموغرافي في عفرين.

وجاء في نص البيان:
“أيام وتحل علينا الذكرى الثالثة للغزو التركي البربري على عفرين تحت مسمى “غصن الزيتون”، بحجج وذرائع وهي تخفي وراءها أهداف حقيقة رامية إلى القضاء على المشروع الديمقراطي المتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية، والقضاء على مكون أصيل من مكونات الشعب السوري، وهو المكون الكردي، في ظل الأزمة السورية المستفحلة، بالإضافة إلى أطماعها التوسعية في احتلال المزيد من المناطق خارج حدودها الدولية، لتغطي على ازمتها الداخلية على الصعيد السياسي والاقتصادي، بعد مقاومة بطولية، دامت 58 يوماً من بدء الهجوم العسكري، تم احتلال عفرين أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي، بضوء أخضر روسي، وبغض طرف امريكي،و بتنصل النظام السوري من واجبه الوطني بحماية الأراضي السورية، رضوخاً للموقف الروسي، وبدعم ومساندة من الفصائل العسكرية المرتزقة، وبغطاء ومباركة الائتلاف السوري المأجور.

وأضاف البيان، ” واليوم بعد ثلاثة أعوام من الاحتلال، لا تزال سلطات الاحتلال التركي وأدواتها من المرتزقة، يمارسون أبشع الانتهاكات بحق المدنيين في عفرين، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، فلم تتهاون في ارتكاب افظع الجرائم من قتل وسلب وخطف وسرقة الاثاث وتدمير دور العبادة والأماكن الأثرية والتهجير القسري الممنهج لسكانها الاصليين وتوطين عوائل الإرهابيين محلهم، هادفة من وراء ذلك تنفيذ سياستها الاستراتيجية وأهدافها في تغيير ديموغرافية ومعالمها الحضارية في المنطقة، من خلال القيام بعمليات تتريك ممنهجة لجميع مفاصل الحياة.

وأشار البيان، “وكان للمرأة النصيب الأكبر من الانتهاكات من قبل القوات التركية والفصائل المسلحة، التابعة لها من خطف واغتصاب وزواج قسري، وكل ذلك لكسر إرادة المرأة الحرة التي واجهت اعته قوة إرهابية في العالم، واستطاعت ان تقف بشجاعة لامثيل لها في التاريخ أمام آلة الحرب التركية، وأبلت بلاءً حسناً بشهادة كل شرفاء العالم، حتى أصبحت رمزاً للتضحية والفداء.

وتابع البيان، “إن الانتهاكات التي ارتكبت بحق المراة وبحق اهل عفرين، ترقى إلى مصافي جرائم الحرب، وجرائم ضد الإنسانية وكل ذلك لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، من إبادة عرقية وتغيير ديموغرافي للمنطقة، والقضاء على معالم حضارية لشعب عريق يعيش على أرضه التاريخية.

واختتم البيان، “إننا في مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، وبهذه المناسبة الأليمة، وفي الوقت الذي نحيي بطولة وتضحيات وشجاعة قواتنا الباسلة، التي سطرت أروع آيات المقاومة، نقف إجلالاً أمام عظمة شهدائنا الأبرار، ونناشد المجتمع الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الاوروبي، وروسيا والجامعة العربية، وكل احرار العالم بالتحرك لوقف الانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها شعبنا في مناطق الاحتلال التركي، وإرسال لجنة لتقصي الحقائق وتوثيق جرائم الحرب التي ترتكب بحق الشعب في عفرين، والبدء بخطوات فعلية لوضع حد لإرهاب الدولة التركية وإنهاء احتلالها لجميع الأراضي السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق