الأخبار

موالي أردوغان في أنتهاك سافر يستهدفون الفئة الفتية في عفرين بغية إغراقهم بمستنقع الممنوعات

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

تستمر تركيا ومواليها يممارسة ابشع أنواع الانتهاكات بحق أهالي عفرين ، فقد أصبحت تنتهج نوع خطير يعتبر جريمة بحق البشرية من خلال استدراج الأطفال لمستنقع الممنوعات الممثلة بالحبوب المخدرة.

وأفاد تقرير “لمنظمة حقوق الانسان عفرين ـ سوريا” بأسماء ممن يستدرجون الأطفال، وهم كل من أبو رياح وأبو حسن وأبو فاضل، الذين تتوفر لديهم باستمرار حبوب مخدرة من كل الأنواع، ويتم بيعها في صيدليات افتتحها المستوطنون في عفرين.

واكد التقرير أنّ ثلاثة مستوطنين من حي السكري بحلب (أم واثنين من أبنائها) افتتحوا منذ عدة أشهر معملاً لصناعةِ الحبوب المخدرة مثل (كابتاغون وترامادول وبالتان ومعجون) بالإضافة إلى حشيش التتن.

وأضاف “المعمل ظاهرٌ للعيان أمام الجميع حتى الأطفال، ويقع ما بين قريتي “معرسكة وقطمة” في ناحية شرا/شران، في بستان كمال عزت، بعدما احتله هؤلاء المستوطنون”.

وتابع التقرير إلى أنّ “هذا المعمل يبيع الحبوب للصيدليات في المنطقة وهذا يجري بعلم الاحتلال التركيّ، كما أنّهم يبيعون منتجاتهم لقادة الميليشيات.

وفي هذا السياق أيضاً وثقت المنظمة الحقوقية بحسب مصادر لها ” بأنّ شخصاً يُدعى أبو يزن الحمصيّ يبيع الحبوب لمسلحي الميليشيات في ناحية شرا/شران”.

ونوّهت أيضاً إلى أنّه” تتم زراعة الحشيش في قرية كفر مزة التابعة هي لناحية “شرا/ شران” وبالضبط في منزل المدعو إسماعيل اللهيبي”.

والجدير بالذكر بان تركيا ومواليها يرتكبون جرائم ضد الإنسانية من خلال استهدافهم لفئة الأطفال إما باستدراجهم من خلال الحبوب الممنوعة لتنفيذ كل ما يطلبونهم منهم أو تأهيلهم في المدارس من خلال تعليمهم على الأسلحة وما شابه ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق