الأخبار

موجة انتقادات لاذعة ضد الإدارة الذاتية الديمقراطية جراء فقدان “الخبز”

بروسك حسن ـ xeber24.net

تتعرض الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا وشمال وشرق سوريا , الى حملة انتقادات واسعة ولاذعة من قبل الشارع الكردي والسوري عامة ومن قبل رواد التواصل الاجتماعي , الذين يعربون عن استنكارهم لفقدان هذه المادة الأساسية من الأسواق في قامشلو وغيرها من البلدات في مناطق الإدارة الذاتية.

وتجولت عدسة ’’ خبر24 ’’ في أحياء مدينة قامشلو , حيث شاهدت ازدحام على مجمعات وافران توزيع الخبز من قبل كومينات الاحياء وأيضا عشرات من المدنيين ينتظرون في طوابير في محاولة للحصول على ربطة خبز.

وقال مواطن على أحد الافران بأنه ينتظر منذ ساعات ولم يحصل على مادة الخبز حتى الآن , ويسأل أين قمحنا ؟؟ أين الإدارة الذاتية والمسؤولين من تأمين أهم مادة والتي تعتبر يومية وملحة للمواطنين حيث لا يمكن الاستغناء عنها في كل الظروف.

وأضاف أن الإدارة الذاتية والمسؤولين فيها، هم المسؤولون عن فقدان الخبز من الأسواق , وتفتح الباب أمام المزيد من الازمات , وأكد أن الماء والمازوت والخبز والغاز يجب حل هذه المشاكل.

بينما المواطن “جمعة محمد” , وهو أيضا كان في أحد الطوابير , قال ’’ أوجه كلامي هذا الى المسؤولين في الإدارة الذاتية الديمقراطية , عليكم تقديم الخدمات الى الشعب وتأمين المواد الأساسية اليومية للمواطنين ومحاسبة المفسدين والمتسببين في خلق هذه الازمة , مضيفاً أننا أصبحنا نقضي أغلب ساعاتنا في طوابير الخبز والغاز والمازوت’’.

بينما على التواصل الاجتماعي فقد كان هناك انتقادات لاذعة من قبل النشطاء الكرد ضد الإدارة الذاتية الديمقراطية , وبغض النظر عن البعض الذين قاموا بتسييس الازمة واستغلالها لمحاربة الإدارة الذاتية , كان هناك انتقادات من قبل موالين للإدارة لأدائها الذين وصفوها بالفشل في إيواء بعض الازمات وإيجاد حلول والتقصير في تلبية احتياجات المواطنين وتركهم عرضة امام الازمات وتجار الحروب الذين لا يرحمون.

وقد وجه العديد من النشطاء الموالين للإدارة نداءات الى مؤسسات الإدارة ومسؤوليها بالتصرف السريع لإيجاد حل لهذه الازمة وتقديم الخدمات وتصليح الطرقات ومحاسبة المفسدين في الإدارة والاستيلاء على أموالهم الذين نهبوها من مال الشعب , ومحاسبتهم محاسبة قاسية.

ورغم نجاح الإدارة الذاتية الديمقراطية من الناحية العسكرية والأمنية وخلق أمن ونوع من الاستقرار , وإيصال صدى مشروعها الى العالم الخارجي بشكل إيجابي وجيد , الا أنها فشلت في تأمين حتى الاحتياجات الأولية اليومية والتي تعتبر أساسية , كما أنها لم تنجح في تصليح الشوارع وضبط رخص البناء ولا بتأمين مادة الخبز والمازوت ولا الغاز ولا حتى الماء والكهرباء , وفي بكل الأحوال البيروقراطية والفساد الإداري هو سيد الموقف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق