شؤون ثقافية

جريمة

جريمة
علاء الدين مصطفى
لو أن نافذة
تطل على خلاء
وأصوات جنادب وليل،
لو أن امرأة فوقها رجل
تغرسه بين مسامها
قاصدة إن تُشعِرَه بالخوف
ليتعلق بثديها الوحيد
ثديها، قشته التي ستنقذه من الغرق،
لو أن صبحا لن يطلع
وجريمة، ليس ثمة شاهد عليها
وفراشا
تدخن عليه المرأة بهدوء
فيما تتحسس بأصابع غليظة
جرحها الطازج
وتبتسم؛
لابتسم الموت هو الآخر
في ركنه البعيد
من الحجرة الضيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق