اخبار العالم

موقع أمريكي يكشف معلومات هامة عن قاعدة “أنجرليك ” ويحدد مستقبلها

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

كشف موقع أمريكي معلومات عن قاعدة أنجرليك، واكد بأن نقل القاعدة الى اليونان بات مسالة وقت.

وفي هذا الصدد نشر موقع “ناشيونال إنترست ” مقالا للاقتصادي المتقاعد من مكتب إحصاءات العمل، ريتشارد كارول، وهو محارب قديم في الجيش الأميركي، حيث تناول موضوع قاعدة إنجرليك الجوية من تاريخها إلى مستقبلها المحتمل.

وحسب المقال، يتمركز حوالي 5 آلاف من أفراد القوات الجوية الأميركية في قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا ففي تطوّر خلال الحرب الباردة، مُنحت للولايات المتحدة على حدود الاتحاد السوفيتي السابق.

وخلال تلك الحرب، خدمت إنجرليك كجزء جنوبي شرقي من القوة الجوية لحلف الناتو لردع أي هجوم محتمل صادر عن الاتحاد السوفيتي السابق.

كما كانت نقطة انطلاق قوية للولايات المتحدة للتأثير على القضايا الأمنية في الشرق الأوسط ، وخلال الحرب ضد داعش، سمحت تركيا باستخدام القاعدة إلى أن قرر الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من سوريا وإنهاء مشاركة بلاده في الحرب الجوية ضد الدولة الإسلامية في 2018.

ومن جهة أخرى أكد المقال بانه مع تضاعف حجم التوترات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، وكذلك الولايات المتحدة، بعد شراء تركيا لنظام الدفاع الجوي الروسي الصنع إس-400، إلى أن الوقت قد حان حتى تدرس الولايات المتحدة إنهاء الوجود الأميركي في قاعدة إنجرليك الجوية في شبه جزيرة الأناضول.

وأضاف أن تدخل أردوغان في ليبيا وتحالفه المضطرب مع روسيا زعزع العلاقة بين تركيا وحلف شمال الأطلسي. ومع تحرك أنقرة تدريجيا بعيدا عن الناتو والغرب، وارتباطها بالقوى السياسية والدينية الإسلامية في الشرق الأوسط، اعتبر كارول نقل القوات إلى بلد مثل اليونان الخيار الأفضل خاصة بعد أن خلق صعود أردوغان في السياسة التركية تصاعدا في النزعة القومية.

علاوة على ذلك أن تركيا استُبعدت من برنامج الطائرات المقاتلة الأميركية من طراز “إف 35” بسبب صفقة السلاح الروسية بينما أبرمت أثينا صفقة مع واشنطن لشراء الجيل الخامس من الطائرات المقاتلة المتطورة وتسلمت بالفعل ست طائرات كانت معدة للبيع إلى تركيا.

ويشار بانه تمتلك الولايات المتحدة حاليا قاعدة عسكرية في اليونان في جزيرة كريت، وهي قاعدة صغيرة ذكر كارول أنها كانت تنشط منذ منتصف خمسينات القرن الماضي، وتضم حوالي 800 عسكري، ومع سلوك الرئيس أردوغان وانتهاكاته الدولية، ونفوذ الإسلام السياسي المتزايد في تركيا، يتوقّع الكاتب أن يكون الإغلاق نتيجة حتمية ومسألة وقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق