تحليل وحوارات

المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية يكشف خططها ومشاريعه خلال عام 2021

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قيَم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا “عبد حامد المهباش” الأعمال التي قامت بها الإدارة خلال السنوات الماضية، كاشفاً أهم المشاريع والمخططات في العام المقبل.

أجراه مكتب إعلام الإدارة الذاتية مع السيد عبد حامد المهباش الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حول حصيلة منجزات الإدارة في عام 2020 وأهم الخطط التنموية والمشاريع والقوانين التي ستقوم بها الإدارة الذاتية في عام 2021.

وقال المهباش في حوار لمكتب الإعلام في الإدارة الذاتية: “الشعب السوري عاش مآسي وويلات، نتيجة غياب الحل السياسي، وعام 2020 هو من احد أعوام هذه الأزمات. وكان عاماً عصيباً على السوريين بشكل وعلى الشعب في شمال وشرق سوريا بشكل خاص، حيث شهد حالات نزوح كبيرة لاسيما في مناطق احتلال التركي برأس العين وتل أبيض”.

أضاف، أنه “تم انشاء ثلاث مخيمات للنازحين وهي مخيم “الطلائع و واشوكاني وتل السمن” وحقيقة يعيش النازحون حياة صعبة بالرغم من أن الإدارة الذاتية قدمت لهم الكثير”.

وتابع المهباش، “كما شهد العام الكثير من التهديدات التركية لاحتلال المزيد من مناطق الإدارة الذاتية لا سيما في عين عيسى، إلا أن أبطال قوات سوريا الديمقراطية يتصدون لهذه المحاولات التي باءت بالفشل”.

وأوضح قائلاً: “كما شهد عام 2020، وباء كورونا العالمي الذي أرق كافة الدول بما فيها سوريا، والإدارة الذاتية كجزء من الجغرافية السورية ونتيجة طول الأزمة السورية، فإن القطاع الصحي نالها الكثير من الدمار والعجز، والمنظومة الصحية في وريا ومناطق الإدارة الذاتية هشة وتحتاج الكثير من المستلزمات”.

وأشار المسؤول في الإدارة الذاتية، “نحن في الإدارة الذاتية نعمل على أن يكون الجهاز الإداري متين وقوي وأن يكون جهاز رشيق نستطيع من خلالها تقديم الخدمات بأفضل صورة واسرع وقت، ونقوم حاليا في بداية العام الجديد بإعادة هيكلة هذا الجهاز بشكل متكامل ليجعل من الإدارة الذاتية إدارة ناجحة”.

وأضاف، أن “الجهاز الإداري في الإدارة الذاتية يضم العديد من الموظفين والعاملين عدا أعضاء قوات سوريا الديمقراطية ويتجاوز عددهم “120” ألف، ولكي نستطيع أن نقدم ما يحتاجه هؤلاء العاملين في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية، قمنا بزيادة رواتب العاملين مرتين متتاليتين خلال هذه السنة، وواجهنا انتقاد في هذه المسألة بأننا لا نهتم سوى بالعاملين، وهذا تجني على الإدارة الذاتية، وأؤكد أننا ننظر بعينين وليست بواحدة، ونحن نقون بتسهيل حياة الشعب وتقديم الخدمات وتأمين كل ما تحتاجه المنطقة من السلع الأساسية وبأقل أسعار ممكن أن تقدمها الإدارة الذاتية”.

ولفت المهباش، أن “الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا تنتهج مبدأ اللامركزية في الإدارة والتي تجسد الديمقراطية، وذلك لكي يستطيع الشعب المساهمة في إدارة نفسه واتخاذ القرارات”.

وحول الفساد في مؤسسات الإدارة الذاتية قال المهباش: إن “الفساد ليس محصوراً في الإدارة الذاتية وسوريا، بل موجود في جميع الدوائر والمؤسسات الإدارية بالعالم، كما أن الفساد له أنواع فهناك الفساد الإدارة والفساد المالي، ونحن كإدارة ناشئة وحديثة، انتهجنا في بدايات هذا العام “2021” أن نقوم بتنقية الجهاز الإداري و حوكمته، لتضييق مساحة البيئة المناسبة لنمو الفساد”.

وكشف قائلاً: سوف نقوم بإصدار الكثير من القرارات والقوانين والضوابط والإجراءات والأوامر الإدارية، من أجل تضييق بيئة الفساد ومحاربة الفاسدين والمفسدين في هذا الجهاز الإداري.

ونوه، أن “الجهاز الإداري السليم والنقي والذي يستطيع أن يقدم الخدمات للمواطنين حسب الاحتياجات والأولويات يتطلب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب على أساس كفاءته ومؤهله العلمي وتجربته”.

وأوضح المهباش، أنهم نظموا مع مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” العديد من الملتقيات شارك فيها الكثير من شرائح المجتمع وأصحاب الخبرات والكفاءات والتكنوقراط، وتتطلب منا هذه المرحلة أن نرفد هذا الجهاز الإداري بأصحاب الكفاءة والتكنوقراط لتطويره، لكي ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين.

وأشار المهباش إلى، أن الهيئات التابعة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قدمت في المرحلة السابقة الكثير من الخدمات الإسعافي للمواطنين، بدون الاعتماد على السياسة التخطيطية، خاصة هيئة الإدارة المحلية والبيئة، وأكد أنه في المرحلة القادمة ومن واجب الإدارة الذاتية إعادة بناء المنظومات الخدمية التي تعرضت للنهب والسرقة، لتقديم أفضل الخدمات وبأفضل صورة للمواطنين.

وأكد، أنه بالعودة إلى بداية الأزمة السورية، فإنه كان لتركيا دور كبير في خراب سوريا، واحتالت على شعبها تحت عناوين مختلفة، والآن تستخدم اللاجئين السوريين في تركيا كخنجر مسموم لإعادة احتلال المناطق السورية من جديد.

وأشار إلى، أن “تركيا احتلت مناطق كثيرة في سوريا “كري سبي وسري كانيه وعفرين وإعزاز وإدلب وغيرها” ولديها طموح لتوسيع رقعة هذا الاحتلال ولديها هدف أن تحتل كافة مناطق شمال وشرق سوريا، إلا أن إرادة الصمود والدفاع الموجودة لدى أبناء هذه المكونات الموجودة في هذه المنطقة، وأيضاً الحس العالي لدى السوريون بشكل عام وشعب شمال وشرق سوريا حجَم هذا الطموح، وأفشل هذا المخطط الواسع الذي تنتهجها تركيا، وما التهديدات التركية لعين عيسى إلا أحد محاولات تطبيق هذه الطموحات والأهداف, واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من كافة أبناء مكونات شمال وشرق سوريا، من إفشال هذه المخططات التوسعية”.

وشدد المسؤول في الإدارة الذاتية، أن طموحنا في العام القادم، ليس فقط إفشال هذه المخططات، وإنما إعادة تحرير هذه المناطق التي تم احتلالها، سواء شرقي الفرات أو غربها.

هذا وأكد، منذ بداية الأزمة السورية وحتى يومنا هذا، مشروع الإدارة الذاتية والمشروع السياسي لمجلس سوريا الديمقراطية كان ينادي بضرورة حل الأزمة السورية بالطرق السلمية وليس العسكرية، وكانت يدنا ممدودة منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا وستبقى كذلك، إلا أننا لم نجد أي تجاوب من جانب النظام لإرادة الحل وكان يعول على الحلول العسكرية وليس السياسية، وخلال فترة الأزمة حدثت عدة لقاءات مع النظام السوري، ولم يحدث أي تقدم فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق