تحليل وحوارات

جيا كرد يوضح عبر” خبر24 ” أسباب التوتر الأمني في قامشلو وتداعياته في شمال وشرق سوريا

كاجين أحمد ـ xeber24.net

يستمر التوتر الأمني في مدينة قامشلو بين قوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ” الأسايش “، وقوات النظام السوري، وسط تكثيف الحواجز الأمنية وفرض طوق من الحصار على المربع الأمني، الذي ينحصر فيه قوات النظام.

وكشف نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا “بدران جيا كرد” مساء الثلاثاء، لـ ” خبر24 “، أن سبب هذا التوتر، هو قيام قوات النظام السوري باعتقالات عشوائية للمواطنين وموظفي الادارة الذاتية و لعناصر لقوى الأسايش، في مناطق العبور وحتى مداهمة منازل بعض اعضاء قوى الاساييش.

في المقابل ردت الأسايش باعتقال عدد من عناصر النظام ، ما أدى إلى زيادة التوتر، التي ليست لها أي خلفية أخرى. الا ان النظام السوري كعادته تمارس التلفيق والصاق تهم اخرى بالادارة الذاتية وقسد بانها تنفذ تعليمات امريكية لاخراج النظام من المربعين الامنيين في حسكة وقامشلو وهذا لتمويه سياساته الاستفزازية والامنية التي لاتعرف الحدود والمعايير الانسانية.

وتابع جيا كرد، أن هذا التوتر ناتج عن السياسة التي ينتهجها النظام السوري في قامشلو وحلب والشهباء، ضد الشعب وعناصر الأسايش، وقد فرضت حصار منذ فترة على مناطق الشهباء، ما يؤدي إلى حدوث رد فعل لدى الشعب وقوات الأسايش واحتقان في الشارع، ما يجبرون قوات الأسايش بالرد عليهم بالمثل.

وأكد، أن على النظام السوري أن يكف بشكل عاجل عن سياساته هذه، والتي تقوم بين كل حين وآخر باعتقال موظفين في مؤسسات الإدارة الذاتية وعناصر الأسايش وأثناء سفرهم الى الشام أو اثناء العودة منها ، وإخفاء مصيرهم، حيث لايزال هناك المئات من ابناء مناطق الادارة الذاتية معتقلين في سجون النظام في دمشق بحجج واهية وملفقة ويستخدمها النظام كرهائن ضدنا لابتزازنا وأن ها الأمر يسبب مشكلة جدية، ويجب عليه إيقاف هذه السياسة، التي تولد احتقان كبير في الشارع. والا من خلال مماراساته هذه تدفع المنطقة نحو المزيد من التوتر.

وختم جيا كرد حديثه قائلاً: أن النظام السوري بدل مراجعة هذه السياسات الباعثة على الاحتقان والتوتر، يقوم بنشر الإشاعات لخداع الرأي العام.

هذا ونشرت صفحات موالية للنظام السوري، أن أمريكا طلبت من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بطرد قوات النظام السوري من مدينتي الحسكة وقامشلو، قبل الانتخابات السورية، لتغيير المعادلة داخل سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق