منوعات

إقليم كردستان يعلن عن ظاهرة اجتماعية غريبة وخطيرة تجتاح مناطقها

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

انتشرت في إقليم كردستان ظاهرة اجتماعية خطيرة استدعت منظمة كردستانية لدق ناقوس الخطر.

وجاء بحسب منظمة “اتحاد رجال كردستان”، المحلية، الغير رسمية، في إقليم كردستان العراق، إنّ العنف الذي يتعرّض له الرجال على يد زوجاتهم زاد بشكل ملحوظ، موضحة أنّ هذا العنف ليس جديداً بل يمتد إلى سنوات عدة مضت.

وفي هذا الصدد أعلنت المنظمة خلال مؤتمر صحافي عقدته في محافظة السليمانية، بإقليم كردستان، “أنّ 467 رجلاً فقدوا حياتهم خلال 6 سنوات بسبب العنف الذي تمارسه النساء ضدّهم إمّا قتلاً أو انتحاراً، وأشارت إلى أنّ 37 منهم قُتلوا بالتعاون بين زوجاتهم وآخرين”.

وأظهرت المنظمة أنّ عام 2020 شهد تسجيل 553 شكوى تتعلّق بعنف ضدّ الرجال، ما تسبّب بقتل 8 أشخاص وانتحار 90 آخرين.

و قالت المنظمة خلال كشفها لإحصائية تضمنت أرقاما توضح تفاصيل حالات العنف الأسري ضدّ الرجال بين عامي 2014 و2020، إنّ عام 2014 شهد تقديم 409 شكاوى وقتل 5 رجال وانتحار 60 آخرين، بينما سُجّلت 526 شكوى عام 2015 مع مقتل 6 رجال وانتحار 63، وفي السنة التي تلتها تمّ تقديم 583 شكوى من بينها 8 حالات قتل و70 عملية انتحار.

وأوضحت منظمة “اتحاد رجال كردستان” أنّ عام 2017 شهد مقتل 5 رجال وانتحار 47 ورفع 61 شكوى، في حين وصل عدد الشكاوى التي قدّمها رجال ضد نساء عام 2018 إلى 558، رافقها 5 حالات قتل و112 عملية انتحار، مشيرة إلى أنّ عام 2019 شهد تسجيل قتل 5 رجال وانتحار 84 آخرين مع تقديم 558 شكوى ضد النساء.

وأظهرت أنّ الإحصاءات تشير إلى أنّ الرجال في إقليم كردستان يعانون من وضع سيئ، مؤكدة أنّ العنف لا يزال يُمارس ضدهم.

وفي سياق متصل ، نقلت وسائل إعلام كردية عن سكرتير “اتحاد رجال كردستان”، برهان علي فرج، قوله إنّ حالات العنف ضدّ الرجال زادت خلال عام 2020، موضحاً أنّ أسباب ذلك تعود إلى الأزمات المالية والاقتصادية، وانعكاس قانون الأحوال الشخصية الذي يساوي بين الرجل والمرأة في الإقليم، والذي يلزم الرجال بإعالة الأسرة، ويمنح للنساء حرية التصرّف بالمرتبات والحقوق الأخرى، وأضاف أنّ الاتحاد يتلقى أسبوعياً شكاوى يقدّمها رجال من مختلف مدن إقليم كردستان.

والجدير بالذكر بان إقليم كردستان يشهد سوء للأوضاع المعيشية ، مما أدى لازدياد حالات العنف الاسري بشكل كبير بسبب عدم قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم في ظاهرة خطيرة قد تؤدي الى انفكاك المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق