اخبار العالم

البرلمان العربي يطالب مجلس الأمن بالتدخل الفوري والعاجل لوقف تدخلات أنقرة بليبيا

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

طالب رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي، الأمم المتحدة ومجلس الأمن على وجه التحديد، بالتدخل العاجل والفوري، لوقف انتهاكات تركيا في الشأن الليبي.

وأعلن رئيس البرلمان العربي اليوم الأحد، رفضه التام للتصريحات “العدائية” التي أطلقها وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” خلال زيارته لليبيا، واصفاً زيارة الوفد العسكري التركي إلى طرابلس بالاستفزازية.

وقال العسومي في بيان له: إن “زيارة وزير الدفاع التركي ومن قبلها إقرار البرلمان التركي إبقاء الجنود الأتراك في ليبيا لمدة 18 شهرًا، تمثل جميعها تعدياً مباشراً على سيادة دولة ليبيا وانتهاكا صارخا لأمنها القومي، وخرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر توريد السلاح وإرسال المرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا”.

وأشار إلى، أن “الزيارة التي قام بها وزير الدفاع التركي، وتصعيد أنقرة من تدخلاتها السافرة في الشأن الداخلي الليبي، يأتيان في وقت يستمر فيه تثبيت وقف إطلاق النار في البلاد، فضلاً عن إتمام أول عملية لتبادل الأسرى بين الأطراف الليبية”.

وأوضح رئيس البرلمان العربي، أن “ما يجري يكشف عن النوايا التركية الخبيثة؛ لعرقلة كافة جهود حل الأزمة سياسياً، وإصرارها على إفشال المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، وإبقاء الصراع الليبي مفتوحاً إلى أجل غير مسمى بما يتماشى مع أطماعها في ثروات ومقدرات الشعب الليبي”.

وطالب العسومي، مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لإيقاف التدخلات التركية المتكررة في الشؤون الداخلية الليبية، و”اتخاذ الإجراءات اللازمة لطرد المرتزقة والمقاتلين الأتراك والأجانب من الأراضي الليبية؛ ضماناً لسيادة ليبيا على كامل أراضيها، وتمكين الأطراف الليبية من التوصل إلى حل سياسي ونهائي للأزمة بإرادة ليبية خالصة”.

كما دعا “جميع الأطراف الليبية إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية، وتغليب مصلحة البلاد وشعبها فوق أي اعتبار من خلال الاستمرار بشكل فاعل في الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة”.

وأكد العسومي على، “دعم البرلمان العربي التام وتأييده المطلق للجهود المخلصة التي تبذلها الدول العربية لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها الجهود التي تبذلها كل من مصر والمغرب وتونس، ودعمهم الدائم للتوصل إلى حل سياسي شامل ونهائي للأزمة”.

وشدد على، “استعداد البرلمان العربي التام لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة الممكنة للجهود التي تبذلها الدول العربية في هذا الشأن بهدف التوصل إلى حل وطني متكامل للأزمة على صعيد مساراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية”.

هذا وتواصل أنقرة بعد إغراق ليبيا بالمرتزقة والمتشددين الأجانب وتسليح الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق الموالية لها، بخرق جميع العهود والمواثيق المتعلقة بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا والتدخل في شؤونها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق