اخبار العالم

انتقادات واسعة لأردوغان بسبب إغلاقه قناة تركية محلية

حسام الدين علي-xeber24.net

أنتقد زعماء المعارضة الرئيس التركي أردوغان بسبب إجباره إحدى القنوات الفضائية على الإغلاق.

وأعرب زعماء الأحزاب السياسية المعارضة في تركيا، عن استنكارهم لقرار أردوغان، وانتقدوا أردوغان بسبب إجباره إحدى القنوات الفضائية على الإغلاق، وهي قناة “OLAY TV” التلفزيونية المحلية، قبل أن تكمل 30 يوما من البث.

وأمس الجمعة، أوقفت القناة بثها، على خلفية تعرضها لضغوط من قبل النظام التركي، بحسب ما ذكره سليمان ساريلار رئيس تحرير القناة، حيث قال “أدركنا أنه لم يعد بإمكاننا مواصلة البث”.

واليوم السبت، خرج زعماء الأحزاب السياسية، ليعربوا عن إدانتهم لممارسات النظام ضد حرية الإعلام، وسعيه الدائم لتكميم الأفواه المعارضة.

وفي هذا السياق قال كمال كليجدار أوغلو، زعيم المعارضة التركية، في تصريح له نشرته صحيفة جمهورييت، إن “بلدنا لا يستحق هذا الظلام.. سنجلب النور بالتأكيد إلى بلدنا حال وصولنا للسلطة، حيث ستكون هناك حرية إعلام وصحافة”.

وأفاد علي باباجان من جانبه، رئيس حزب “الديمقراطية والتقدم” المعارض، نائب رئيس الوزراء الأسبق، إن “الظلام الذي حل على شاشة محطة أولاي تي في، بالأمس، ما هو إلا صورة لأولئك الذين يقيدون حرية الصحافة”.

أما أحمد داود أوغلو، رئيس حزب “المستقبل”، رئيس الوزراء الأسبق، فقال معلقاً على الواقعة إن “إغلاق القناة نتيجة ضغط الحكومة عار على ديمقراطيتنا!، لماذا تخافون من الصحفيين المستقلين؟”.

ومن جانبه قال قرة ملا أوغلو، رئيس حزب السعادة: “لقد كان تعتيم شاشة قناة أولاي تي في، والتي استمرت في البث مدة 26 يوماً فقط، هو نتيجة ضغوط الحكومة التي جاءت إلى السلطة قائلة سنكافح من أجل المحظورات”، وتابع قائلا “لا يمكن لبلد أن يتطور أو يتقدم في ظل قمع للصحافة، وسجن الصحفيين، وعدم التعبير عن الأفكار بسهولة”.

وتأسست القناة المذكورة عام 1994 من قبل رجل الأعمال والوزير السابق، جويد تشاغلار، وتعرضت للإغلاق في عام 2019.

وتجدر الإشارة أن هذه ليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها قنوات تلفزيونية للإغلاق أو الضغوط، فقد سبق وأصدر المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي (RTÜK) قرارا بفرض عقوبات جزائية على قناتي “خلق تي في”، و”تيلي 1” التلفزيونيتين المعارضتين، وأكثر من 120 قناة كردية وتسويد شاشتيهما لمدة 5 أيام، بزعم انتهاك قوانين البث والإعلان، كما وأغلقت السلطات نحو 3000 آلاف مؤسسة إعلامية بمتهمة الانتماء إلى جماعة الداعي فتح الله غولن المعارض لأردوغان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق