شؤون ثقافيةفيديو

فنانون كرد يعلقون عبر “خبر24” على وفاة الموسيقار الكردي “محمد علي شاكر”

كاجين أحمد ـ xeber24.net

رحل الموسيقار الكردي محمد علي شاكر، صباح اليوم الخميس، إثر إصابته بفيروس كورونا، ووري جثمانه في مقبرة عامودي “كري شرمولا” من قبل محبيه وذويه، مخلفاً إرثاً فنياً هائلاً من الأغاني والألحان، غنى بعضاً منها كبار فناني روج آفا، وبقي العديد منها لم تغنى بعد.

وفي هذا الصدد قال الفنان سمير أوركيش لـ “خبر24”: أن الفقيد محمد علي شاكر هو فنان قديم كما أنه شاعر وملحن، وفنه كان متكامل من كافة الجهات، وغنى له الكثير من الفنانين، وآخر أغنيتين له كان على مدينته سري كانيه “واشوكاني”.

وأوضح أوركيش، أنه كان يعمل مع الفقيد على إدارة صفحة الفنانين الكرد على مواقع التواصل الاجتماعي “الواتس اب” وصفحة “الثقافة والفن الأصيل” على “الفيسبوك”، منذ ثمانية أشهر.

ولفت إلى، أنه في لقاء معه ومع الفنان محمود عزيز شاكر، استمر اللقاء لمدة يومين للتسليط فقط على انتاجهم الفني، مؤكداً على أن لديهم الكثير من الأغاني، وقد ضاع الكثير منه خلال الاجتياح التركي لمدينة سري كانيه مسكن الفقيد.

وبدوره قال الفنان سعد فرسو: إننا اليوم نحن حزينين جداً برحيل الموسيقار محمد علي شاكر، الذي ألف أغاني في مرحلة لم نكن نعرف سوى الأغاني الفلكلورية، ونقل الأغنية الكردية بألحانه الجديدة من الإيقاع والنغمة الأحادية إلى متعدد الإيقاعات واللحن، وتوسيع المقام.

وأوضح فرسو، بأننا تعرفنا على هذا الملحن الكبير من خلال أغاني شقيقه الفنان صاحب الصوت الشجي محمود عزيز شاكر، لكن للأسف نحن لا نقدر فنانينا ومبدعينا إلا بعد وفاتهم.

وأشار إلى، أن الذي حافظ على التراث الكردي وثقافته، هم الفنانون والمبدعون الكرد، ويجب أن يتم تقديرهم ووإيفائهم حقهم، متمنياً أن يكون الفقيد محمد علي شاكر واحد منهم وأن يسمى صرح ثقافي أو فني باسمه في روج آفا.

ومن جانبه، ترحم الفنان “شكري سوباري”، على روح الموسيقار الكردي محمد علي شاكر، واصفاً إياه بـ “نبع من ينابيع الغناء الكردي وإحدى مدارسه الفنية”، وأنه بعرفه منذ عام 1968، إلا أنه مع كل أسف لم يأخذ حقه كفنان رغم أنه قام بكل واجباته تجاه فنه وشعبه، منوهاً أنه يعد في صفوف الشهداء الكرد.

كما قال الفنان “عبدالباقي بافي جوان”: أن رحيل الفنان محمد علي شاكر خسارة كبيرة للفن الكردي، وهو أول من أدخل آلة العود إلى منطقتنا، مشيراً إلى أنه في هذه العجالة لا يمكن أن نعطيه حقه كفنان وموسيقار كردي ذو تاريخ طويل.

هذا وقد عانى الموسيقار الكردي محمد علي شاكر في الآونة الأخيرة من مرض في القلب، وبعد ذلك تعرض للإصابة بفيروس كورونا، لينقل إلى أحد مشافي مدينة قامشلو، وتوفي بعد ها بأربعة أيام من دخوله المشفى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق