الأخبار

أمريكا تهدد الأسد وتعده بالأسوء في قادم الأيام

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

لوحت الإدارة الأميركية بموجة جديدة من الضغوطات على النظام في سوريا عبر فرض عقوبات اقتصادية على شخصيات نافذة تابعة له.

وجاء في تغريدة للسفارة الأميركية في سوريا، والتي وعدت نظام الأسد بتضييق الخناق وفرض المزيد من العقوبات.

وأضافت التغريدة “قبل عام من الآن وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قانون قيصر لمحاسبة رئيس النظام بشار الأسد ونظامه على الفظائع التي ارتكبوها في البلاد.

وتابعت :”منذ ذلك الحين، فرضت أميركا عقوبات على أكثر من 90 شخصاً من داعمي الأسد بسبب ضلوعهم في حرب وحشية لا داعي لها”، مؤكدة أنها ستواصل العقوبات حتى ينهي النظام حملته العنيفة ضد الشعب السوري، وذلك بأن تتخذ دمشق خطوات لا رجوع عنها نحو حل سياسي.

إلى ذلك، شددت على أن قرار مجلس الأمن رقم 2254 ، هو الطريق الوحيد القابل للتطبيق لمستقبل مستقر لجميع السوريين.

يشار إلى أن وزارة الخزانة الأميركية كانت أعلنت في سبتمبر/ أيلول الماضي، فرض عقوبات تتعلق بسوريا تشمل 6 أفراد و13 كيانا.

وشملت العقوبات الأميركية الفيلق الخامس في قوات النظام السوري، وقائد الفيلق لعرقلته وقف النار في سوريا.

وأعلنت الخارجية الأميركية أن العقوبات لا تستهدف التجارة والأنشطة الإنسانية في سوريا، مؤكدة أنها ستواصل العقوبات حتى يتخلى نظام الأسد عن العنف.

ورأت الخارجية الأميركية أنه حان الوقت لتسوية سلمية في سوريا وفق القرار 2254.

والجدير بالذكر أدرجت الخزانة الأميركية، في نوفمبر الماضي أيضاً بموجب قانون قيصر، أسماء 7 سوريين، وعدة شركات ومؤسسات خاصة وتابعة للنظام، يدعمون اقتصاد وحرب النظام وقمعه “الوحشي” للمعارضين، وذلك ضمن الدفعة الخامسة من عقوبات القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق