اخبار العالم

عقب هجمات مسلحة على عدة بلدات.. الأمم المتحدة تنشر قوات حفظ السلام في إفريقيا الوسطى

سلافا عمر ـ Xeber24.net ـ وكالات

نشرت الأمم المتحدة قوات حفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى، على خلفية هجومٍ واسعٍ مفاجئ شنّته مجموعات مسلحة غرب البلاد.

واعتبرت المنظمة الدولية الهجوم محاولة متعمدة لزعزعة الانتخابات الرئاسية، والتشريعية التي يُفترض أن تجرى في 27 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وقال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى (مينوسكا) فلاديمير مونتيرو، إنّ البعثة نشرت قوات في بوسمبتيلي وبوسمبيلي، وهما بلدتان في منطقة أومبيلا-مبوكو استهدفتهما هجمات لمسلحين تابعين للمجموعات “العودة والمطالبة وإعادة التأهيل، والحركة الوطنية لإفريقيا الوسطى وحركة انتي-بالاكا”.

وكانت هذه المجموعات الثلاث الكبرى التي تسيطر على ثُلثي أراضي جمهورية إفريقيا الوسطى، هدّدت بمهاجمة سلطة الرئيس فوستين أرشانج تواديرا إذا لجأ إلى التزوير للفوز بولاية ثانية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة: إنّ تعزيز موارد مينوسكا بما في ذلك بالوسائل الجوية، هو رد على أعمال العنف التي ارتكبتها هذه المجموعات، وأثّرت أيضا على يالوكي وبوزوم، اللتين تبعُدان نحو مئتي كيلومتر عن العاصمة بانغي، وقد أسفرت عن سقوط قتيلين من أفراد القوات الحكومية.

وبدوره، أدان الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، أمس، “تصعيد العنف داعيًا جميع الأطراف إلى وقف جميع أشكال العداء بشكل عاجل، حسب ما أفاد المتحدّث باسمه ستيفان دوجاريك.

ودعا غوتيريش الأطراف إلى حلّ أي خلاف بطريقة سلمية، بما يخدم مصالح شعب إفريقيا الوسطى الذي عانى من النزاع وعدم الاستقرار لفترةٍ طويلةٍ.

وتتنافس المجموعات المسلحة للسيطرة على موارد البلاد، وخصوصا الماشية والمعادن، بينما ترتكب بانتظام انتهاكات ضد المدنيين.

وتصاعد الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى، في أوائل كانون الأول/ ديسمبر عام 2013، عندما اندلعت اشتباكات في بانغي بين مجموعات مسلحة ذات الغالبية المسلمة “سيليكا”، ومجموعات “انتي بالاكا” المسيحية.

ووفقًا للبيانات الواردة من الأمم المتحدة في نهاية تموز/ يوليو عام 2018 ، أُجبر ما يصل إلى مليون شخص خلال هذا الصراع على مغادرة منازلهم، وقتل حوالي 6 آلاف شخص.

وفي شباط/ فبراير عام 2019، وقّعت جمهورية أفريقيا الوسطى، وممثلو الجماعات المسلحة، على اتفاقية سلام تهدف إلى إنهاء الصراع الطويل الأمد في البلاد، واتفقت الأطراف على تنظيم انتخابات حرّة وشاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق