منوعات

انتعاش أسواق الفقراء في إقليم كردستان بعد الأزمة المالية وسط ثراء عائلات مقربة من البرزاني

بروسك حسن ـ xeber24.net

تشهد إقليم كردستان العراق ازمة مالية خانقة نتيجة الفساد المالي والاداري التي تشهدها حكومة الاقليم , وسطو عائلات على أموال الاقليم ونهبها لصالحهم , بينما يتأخر دفع رواتب الموظفين أحياناً لأكثر من 7 أشهر.

هذا الوضع أثر على الوضع المعاشي لعامة الشعب وخاصة الموظفين , الذين ليس لهم اي مردود آخر , مما جعل انتعاش لأسواق كانت قد غابت منذ التسعينات.

و انعشت الازمة الاقتصادية التي يمر بها اقليم كردستان، اسواقاً كانت مزدهرة في تسعينيات القرن الماضي، وسرعان ماتلاشت بعد سقوط النظام السابقـ الا وهي “اسواق البالات” لبيع الملابس المستعملة.

ودفعت هذه الازمة مواطني كردستان الى التبضع من هذه الاسواق الشعبية “الرخيصة”، فبعد اختفائها لسنوات خلت، تمكنت هذه التجارة من اخذ حيز كبير في الاونة الاخيرة من سوق دهوك بعد تأخر الرواتب والازمات التي خلفتها جائحة كورونا وانخفاض اسعار النفط.

ورغم المظاهرات التي اجتاح الاقليم وخاصة مناطق نفوذ حزب الاتحاد الوطني الكردستاني , كون المظاهرات ممنوعة في مناطق سيطرة حزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البرزاني , الا أن حكومة الاقليم ووسائل اعلامها وجهوا اصابع الاتهام الى جهات خارجية.

وطالب المتظاهرون بدفع رواتبهم وتحسين الحالة المعيشية في البلاد ومحاسبة الفاسدين والذين يقومون بنهب ثروات اقليم كردستان العراق.

في المقابل تزداد ثراء بعض العائلات المقربة من العائلات الحاكمة , وخاصة افراد عائلة البرزاني والعائلات المقربة منهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق