شؤون ثقافية

ومضيت.. بخطى وئيدة

ومضيت.. بخطى وئيدة
خيدر أسماء
أستظل بحلم وجناح طير
وأستريح على عتبة المجهول،
لأقرأ كفي.. قبل دخول متاهة الزمن.
وعندما تسطع نجوم المساء،
أعلق عينيَّ في السماء
باحثة عن برجي.. الناري
فأحترق به.. وأصير رمادا
تضعه الأرامل.. وجعا،
.
عنوانا للألم.
تسكعت في هذه الدروب،
ولازلت دون وطن
أحمل جسدا نحيلا.. كأنه قلم،
وفكرة بكماء، أصابها الصمم.
أقلب في دفاتر الحياة
حتى لا أفقد الأمل.
على تراب هذه الأرض
أغرس حلما
وأسقيه بدموعي المالحة
عله يتحقق.
أزرع أمنية..
وأصنع نايات،
تنفخ فيها الرياح
حياة.. وأغنية.
تبكي السماء،
يخضر حقلي
ويحضر عقلي
ويبعث فيّ الأمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق