الأخبار

الائتلاف والنظام السوري يتوافقان في جنيف على عداء القضية الكردية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

انتهت الجولة الرابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية التي عقدت في جنيف، والتي كانت تناقش “الثوابت الوطنية”، دون التوصل إلى أي اتفاق، سوى توافق وحيد بين الائتلاف والنظام السوري، ورؤيتهما للقضية الكردية ووصف الكرد بالإنفصاليين.

وأكد مصدر مطلع على اجتماعات اللجنة في جنيف لـ “خبر24” ، أن جلسات هذه الجولة انطلقت بحضور وفود كل من تركيا وروسيا وأمريكا والسعودية وقطر، ولأول مرة بغياب الوفد الإيراني.

وأضاف، أن الوفد السوري قاطع أمس جلسات الحوار وانسحب من قاعة الاجتماع، بسبب تهجم عضو هيئة التفاوض للائتلاف السوري “هيثم رحمة”على وفد النظام ووصفه النظام السوري بالمجرم”.

وأشار المصدر، أن وفد النظام لم يعد إلى قاعة الاجتماع، إلا بعد مساعي كبيرة من قبل المبعوث الأممي غير بيدرسون، وتعهد الطرف الثاني (الائتلاف) بعدم تكرار مثل هذه الأوصاف والجمل.

ونوه إلى، أنه لم يتم التوافق بين الطرفين المتحاورين على أي نقطة، وأن كل طرف قدم من جهته الوثيقة الخاصة به، إضافة إلى أنه تم تقديم وثائق من أطراف أخرى أيضاً.

ولفت المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الجانبان لم يتوافقا إلا في مسألة العداء للكرد، ووصفهم بالانفصاليين، مشيراً إلى وجود عضو المكتب السياسي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي “كاميران حاجو”، الذي لم يتفوه بكلمة ولم يعترض على ما وصفوا الكرد به.

وتابع قائلاً: أنه تم تأجيل الاجتماع إلى 25/1/2021، مؤكداً على فشل هذه الاجتماعات وعدم توصلها إلى أية نتائج، وأن الهدف الأساسي منه هي إطالة الآمد، ليتم انعاش هذه اللجنة بطريقة جديدة وإحيائها من جديد.

وكشف المصدر، أن هناك مبادرة لتجديد منصة القاهرة وبدعم إماراتي، وأن الانظار تتجه بشكل قوي إلى مشاركة ممثلين عن الادارة الذاتية لشمال وشرق سورية في هذه اللجنة والعملية السياسية السورية.

هذا وتضمنت الوثيقة التي قدمها وفد النظام السوري على 8 نفاط اساسية وفي النقطة الخامسة التيحددت هوية سوريا وانتمائها : “تمثل الهوية الوطنية البوتقة الجامعة لجميع السوريين (…) التي تسمو على أي انتماء ديني أو طائفي أو مناطقي أو قبلي أو عرقي’’، مشيرة إلى أن ذلك «يتجلى» في خمسة أمور، هي: “اسم الدولة: الجمهورية العربية السورية، واللغة الرسمية: العربية، والانتماء والولاء للوطن والدفاع عنه، والشعور العام للفرد بالانتماء إلى كامل التراب الوطني، وعدم المساس بالرموز الوطنية كالعَلَم والنشيد الوطني”.

سبق وأن أكد العديد من قيادات الائتلاف السوري شركاء المجلس الكردي على عروبة سورية، ووسم سوريا بالجمهورية العربية السورية، والتوافق مسبقاً على ما قدمه أحمد الكزبري رئيس وفد النظام في هذا الاجتماع.

ويبقى السؤال هنا على ماذا يراهن المجلس الكردي بعد؟، ويصر على ارتباطه وتبعيته للائتلاف السوري؟، والتضحية بالحوار الأخوي الكردي ـ الكردي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق