الأخبار

تركيا وفصائلها يواصلون جرائم سرقة الآثار بعفرين

سلافا عمر ـ Xeber24.net

أفادت مديرية الآثار في عفرين إلى تعرّض موقع “تل كتخ” الأثري لعمليات نهب وتدمير شبه كامل، من قبل تركيا وفصائلها، إضافة إلى تهريب عدد كبير من القطع الأثريّة إلى خارج البلاد.

وأكّدت مديرية الآثار بعفرين على أنّ الدولة التركية والفصائل التابعة لها، عمدت إلى إجراء الحفريات التخريبيّة في محيط موقع تل كتخ الأثريّ، مستخدمة الآلات الثّقيلة، إبّان الهجوم على عفرين.

وجرت الحفريات في ثلاث نقاط في محيط الموقع الأثري، الأولى تقع شرقي التل المرتفع في المنطقة الواقعة بين جسر القطار وقاعدة التل المرتفع من الشّرق، أمّا الثانية تقع قرب نقطة التقاء الطريق العام باتجاه ناحية راجو وطريق ناحية شيه وشمالي سكة الحديد، والثالثة تقع غربي الطّريق العام باتجاه ناحية “راجو”.

وبيّنت المديرية أنّ مساحة عمليات التخريب والنبش طالت قرابة (5000) م2 بحسب المعلومات التي حصلوا عليها في عام 2018، منوّهةً إلى وجود كرفانات وخيم وآليات ثقيلة بالقرب من الموقع الأثري وهذا ما يتّضح بأنّ مجموعة كبيرة تعمل على تخريب ونبش موقع تل كتخ الأثري.

وأوضحت المديرية وبحسب المعلومات التي حصلت عليها في تموز/ يوليو لعام 2019 والتي تشير إلى امتداد الحفريات التخريبية إلى التلّ المرتفع (الأكروبول) وتخريب مساحة واسعة من الأكروبول تقدّر بحوالي (18000)م2 وإزالة بعض أشجار الزيتون، إضافة إلى حفر مساحة واسعة في النقطة الثالثة قرب طريق راجو والتي وصلت مساحتها إلى 6 هكتارات.

كما لفتت المديرية بأنّ تركيا وفصائلها يواصلون تدمير وتخريب المواقع والتلال الأثرية ونهب محتوياتها وتهريبها إلى خارج سوريا في ظلّ الصمت الدولي الذي أدّى إلى تفاقم الوضع داخل مقاطعة عفرين والاستمرار في ارتكاب الانتهاكات بشكل ممنهج ومتواصل، فلم يبقَ أي موقع أثريّ إلّا وتعرّض للتخريب. مؤكّدة صعوبة الحصول على الوثائق والأدلّة لتوثيقها، وخاصّة أنّ مدينة عفرين مغلقة أمام العالم من الداخل والخارج.

هذا ويشار أن موقع “تل كتخ” الأثريّ قرب الطريق الواصل بين مركز مدينة عفرين وناحية “راجو” على تقاطع الطريق المؤدّي إلى ناحية “شيه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق