نافذة حرة

أوجلان والاسد طردوا المسيحيين من سوريا !؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

نشر موقع حزب اليكيتي الكردستاني الذي يتزعمه سليمان أوسو , ’’ مقالة ’’ لمدير موقع كلنا شركاء , أيمن عبد النور , تطرق فيها الى الوضع السوري ووضع النظام ووضع الكرد وصراعهم على السلطة , وايضا الى وضع المسيحيين.

الملفت في مقالة أيمن عبد النور , المنشور في موقع حزب عليكو , وفي صحيفة الحزب أيضا , أن كاتب المقال ركز بشكل أساسي على معاداة حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني.

عبد النور تطرق في مقالته الى موضوع يعتبر أحد أكبر الكذبات في عالم الصحافة ووسائل الاعلام , حيث ذكر في فقرة , أن الاسد وبالاتفاق مع عبد الله أوجلان قاموا بتهجير المسيحيين من سوريا.

وقال عبد النور في مقالته المزعومة في الفقرة الخامسة ’’ يحمل لا يقل عن 100 الف سرياني مسيحي جنسيات السوريد – المانيا – بلجيكا ولكن الكتلة الاكبر هي بالسويد ولديهم فريق كرة قدم بالدرجة الاولى وقناتي تلفزيون وقد هاجروا في بداية الثمانيات نتيجة وقوف نظام حافظ الاسد مع عبد الله اوجلان ومجموعته والتي لم تحترم خصوصيات المسيحيين في تلك المنطقة فوجدوا انفسهم ونتيجة الضائقة الاقتصادية الكبيرة يهاجرون إلى السويد التي كانت قد فتحت ابواب الهجرة’’.

و يدعي عبد النور وبأسلوب تحريف الحقائق عن قيام القائد الكردي عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني بتهجير المسيحيين في حادثة لم تحدث أبداً في يوم من الايام ولم تذكرها اية وسيلة اعلامية ولا حتى صفحة فيسبوك.

هذا ولم يحدث ولو لمرة واحدة عن حصول مشكلة بين حزب العمال الكردستاني وأية جماعة مسيحية وخاصة في وقت كان أوجلان في سوريا , حيث كان علاقات الحزب ممتازة مع جميع الطوائف المسيحية في سوريا.

ليس علاقة العمال الكردستاني كانت جيدة , بل علاقة وتعامل النظام السوري أيضا كانت ممتازة مع المسيحيين بجميع طوائفهم سواء أكانت أشورية أو سريانية أو أرمنية , وكانوا يمارسون جميع طقوسهم ضمن كنائسهم ويتم التعامل معهم بشكل جيد من قبل النظام السوري آبان حكم حافظ الاسد.

بطبيعة الحال نظرة أيمن عبد النور المعروف بأخباره الكاذبة يتطابق مع سياسة موقع وصحيفة فؤاد عليكو وسياسة حزبه المعادي للإدارة الذاتية لصالح تركيا وأجندتها المعادية لقضية الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان.

أيمن عبد النور رئيس تحرير موقع “كلنا شركاء” سوريا هو قيادي سابق في حزب البعث الحاكم في سوريا، كان من المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد بداية صعوده، وعين عضوا في «لجان الإصلاح» التي شكلت لتطوير العمل في سوريا، بداية تسلم بشار الأسد للسلطة , وبعدها أنشق عن النظام وانضم الى المعارضة السورية الموالية لأنقرة وقطر , ولازال ينظر الى القضية الكردية بنفس ذهنية النظام , ولكن لعليكو وحزبه غير مبالي المهم أنه يهاجم حزب العمال الكردستاني.

والجدير ذكره فأن أكبر فئة تعرضت للابادة الجماعية هي المسيحيين وكانت على يد تركيا أولا , وبعدها على يد حلفاء وشركاء أيمن عبد النور وعليكو وبرو من فصائل المعارضة السورية التابعة للائتلاف السوري المعارض , في تل تمر والحسكة ودرعا والغوطة وايضا في تل أبيض وسري كانية حيث تم ترحيل آخر العائلات آبان العملية التركية وفصائل الائتلاف على المدينة في 2019.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق