شؤون ثقافية

ترجّلتُ عن خدعة الظّن

ترجّلتُ عن خدعة الظّن
 
كي لاتشكّ القصائد بي…
وكي أطلق الذكريات على امرأة
كانت الأمس ان مسّني تعبٌ
غسلتني بضحكتها الشفقية من تعبي…
وإن غبت خلف تخوم القصيدة.
هبًت كعاصفة تسفح الريح نارا على منكبي.. ..
تنادي بقايا مساءٍ سقانا الهوى والغرام نبيذا
شهي المذاق ولم ينضب ……
مراياه في هاجسي لوعة تترقب موعدنا المشرئب
الى لحظة. لم تطلّ ولم تغربِ…..
في الهزيع الأخير من العمر آنست شاعرة
اسدلت شِعرها كالغيوم على سفح قلبي
وكانت تناجي السماء بهمسٍ حزينٍ
كوحيٍ يناجي فواد نبي …
أنا من أنا ؟! شاعر قيل إني –
ورثت عن أمي مواجعها والاسى عن أبـي…..
وإني اذا جاعت النار
اطعمتها سغبي.. ..
واني رعيت القوافي بمرعى الاغاني
ولكن مرعى المحبة لم يعشب…
وقيل اتقدت كما اتقد الشعراء حنينا الى حلمهم
وانطفأتُِ • كحلم التحرر في الزمن اليعربي …
ترجلت عن فكرة راودتني !!
لأخلو قليلابنفسي
وأدعو حواسي الى قصة بعد لم تكتبِ …
قالت لي الارض لابد ياشاعري ان تموت قليلا
لألقي على قبرك الذكريات
ولابد ياشاعري ان تعيش قليلا ‘
بقرب المجاز المحاذي لليل البلاد الطويل !!!؛
وتلقي بتاريخك الوطني الى هوة الغيهب…
 
عبده سعيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق