اخبار العالم

تركيا تكشف عن مخططاتها الجديدة لاحتواء الغضب الأوروبي

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

كشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن بلاده ستسلك نهجاً جديداً لاحتواء التوتر في شرق المتوسط وتخفيض موجة الخلاف مع فرنسا عبر الحوار.

وقال جاويش أوغلو خلال كلمته في “منتدى حوار المتوسط” بشأن توتر الأوضاع في شرق المتوسط: “أبواب تركيا مفتوحة على مصراعيها من أجل الحوار. هناك مخرج ألا وهو مؤتمر شرق المتوسط الذي يشكل فرصة لخلق بيئة مواتية للتعاون وهذا هو اقتراحنا”.

وادعى الوزير التركي، أن جمهورية قبرص وعلى مدار 17 عاماً تتجاهل حقوق شمال الجزيرة، على الرغم من اعتراض تركيا على ذلك، وأنها تقوم بمبادرات من جانب واحد.

وأضاف، “قبل بضع سنوات فقط تم اكتشاف موارد هيدروكربونية كبيرة في المنطقة، ومعظمنا اعتقد أن هذا الاكتشاف فرصة للجميع من أجل التعاون والرفاه”.

وأردف قائلاً: “نتمنى أن يتم تطوير الموارد في شرق المتوسط لصالح الجميع. لكن بعض الدول تصرفت بطريقة معاكسة”.

وزعم جاويش أوغلو، أن بلاده دعت دائماً إلى تأسيس حوار والتقاسم العادل للموارد المكتشفة، مدعياً أن جمهورية قبرص لا تزال ترفض تلك الدعوات.

ونوه، أنه “سيعقد اليوم سفيرنا لقاءً مع مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وسيناقشون كيفية تنظيم هذا الاجتماع، كيف يمكننا تنظيم هذا الاجتماع؟ قدمنا اقتراحاتنا إلى الاتحاد الأوروبي لإنشاء منصة شاملة”.

وتطرق الوزير التركي إلى علاقات بلاده مع موسكو وشرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400″، قائلاً: “تركيا ليست الوحيدة التي لها علاقات مع روسيا ضمن الحلفاء، إنما إيطاليا أيضا تتمتع بعلاقات جيدة معها، واليونان تمتلك منظومة إس-300”.

وتابع، “يوجهون لنا أسئلة عن كل ذلك، لكن لماذا لم يبع الحلفاء لنا منظومة الدفاع الجوي في السنوات العشر الماضية ؟ لماذا سحبت ألمانيا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية منظومة باتريوت عندما احتاجتها حليفتهم (تركيا) إليها؟”.

وادعى جاويش أوغلو، “لقد حصلنا على منظومة الدفاع من روسيا لأننا لم نتمكن من الحصول عليها من حلفائنا، يجب سؤال الحلفاء عن سبب عدم بيعهم المنظومة لنا”.

كما لفت إلى مسألة تصعيد خطابات بلاده ضد بعض الدول الأوربية زاعماً، أن بعض السياسيين الشعبويين في أوروبا يحاولون تفسير الإسلام وفقًا لمصالحهم.

وادعى جاويش أوغلو، أن “هذا غير مقبول، لا يوجد شيء اسمه الإسلام السياسي، الإسلام هو دين السلام”.

وأفاد، أن مكالمة هاتفية ستجري بينه وبين نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، في 8 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، مبيناً “سنناقش كل المسائل، والحوار هو أفضل طريقة لفهم بعضنا البعض”.

هذا وقد تعرضت تركيا في اجتماع وزراء خارجية دول حلف الناتو لانتقادات واسعة، بسبب سياساتها المخالفة لمبادىء الحلف، خاصة في سوريا وليبيا وشرق المتوسط، وشراء المنطومة الدفاعية الروسية “إس ـ400”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق