اخبار العالم

في بث مباشر أردوغان يهدد معارضيه بانتقام شديد وأنه لن ينقذهم أي شيء

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معارضيه مؤكداً أنه لن ينقذهم لا صفة نائب فب البرلمان أو صحفي ولا حتى قناع مؤسسة المجتمع المدني مما سيحل بهم.

وقال أردوغان مخاطباً أحزاب المعارضة التركية في بث تلفزيوني بعد اجتماع الحكومة: “حاولوا في الغرب أن تجربوا واحدا بالألف من الهجمات التي تشنها ضد الدولة والشعب في تركيا، وشاهدوا ماذا سيحل بكم؟”.

وزعم، إن تركيا تتخذ موقفاً تاريخياً على الصعيد الإنساني والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي والعسكري في منطقة جغرافية واسعة، وتسخر كل إمكاناتها من أجل ضمان أمن حدودها ودعم الشعوب الصديقة والشقيقة ومد يد العون لجميع المستضعفين والمضطهدين.

وأضاف أردوغان، أن تركيا تتعرض لهجمات داخلية وخارجية بسبب سياساتها المستقلة والمشرفة، مدعياً أن تلك الهجمات يتم إفشالها واحدة تلو الأخرى.

وادعى، بأنه على دراية جيدة بأسباب فتح الجبهات وحياكة المكائد واتخاذ الموقف غير الأخلاقية ضد تركيا في الخارج.

وتابع في مزاعمه، “بالطبع سيكون هناك من يريد محاسبة تركيا على كسرها لسلاسل مضروبة على العقول منذ قرون ولإفسادها مكائد وإلغائها حسابات وتعطيلها مخططات ممتدة لقرون”.

وقال: أنه مستعد لصد تلك الهجمات، “لكن ما يحزننا شريحة تنال رزقها في تركيا وتعاديها، تتنفس هواء تركيا وتكره أذانها وعلمها، تستمتع بتركيا ولا تحب شعبها”.

وأشار أردوغان، أن “هذه الشريحة تبدو في الظاهر ديمقراطية وإنسانية ومتسامحة، لكنها في الحقيقة فاشية وتتقدم الانقلابين ونخب الوصاية”.

وادعى، “يظهرون وكأنهم يعملون كثيرا لكنهم لا ينتجون شيئا، يتحدثون كثيرا لكنهم لا يقولون شيئا، يتصرفون وكأنهم يعلمون الكثير عن العالم لكنهم لا يدرون أنهم لا يعلمون شيئا”.

واستطرد “هؤلاء يصرخون باستمرار لكنهم لا يستمعون أبدا، هؤلاء ليس لديهم حدود في الكذب والافتراء لكنهم يديرون ظهورهم للحقائق”.

وتابع قائلاً: أن “من ليس لديهم أي مشكلة مع من يناصبون تركيا العداء بشكل صريح، يهاجمون بعنف من أظهر صداقته غير المشروطة تجاه تركيا مثل قطر وأذربيجان”.

وأضاف، “لم يكتف أولئك بعدم اتخاذ أي موقف تجاه من يعلنون العداء ضد بلادنا في كل فرصة تسنح لهم، بل انضموا إلى صفوفهم واستهدفونا بحججهم، ويشكون تركيا إلى الأجانب، ويبعثون برسائل إلى المستثمرين الأجانب بعدم القدوم إلى بلادنا”.

وادعى الرئيس التركي، أن “سبب الحقد في قلوب هؤلاء ليس بورصة إسطنبول ولا معمل المجنزرات في صقاريا”.

هذا ولفت إلى أن من كال الاتهامات ضد تركيا خلال أحداث منتزه “غزي” بإسطنبول، يلتزم الصمت المطبق حيال المشاهد المأساوية في فرنسا.

وادعى، أن عنف الشرطة لا يستثني الصحفيين الراغبين بتصوير الأحداث في باريس التي تحترق بشدة، وأن الإعلام الفرنسي بدلا من أن يغطي تلك الأحداث يزيد من الأخبار المضللة ضد تركيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق