اخبار العالم

المعارضة التركية: هذا ما نتج عن الاجتماع “السري” بين أردوغان وبن حمد

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

هاجمت المعارضة التركية أردوغان وأكالوا إليه سيلاً من الانتقادات، بل حتى أنهم اتهموه بأنه قدم المرافق الرئيسية في البلاد على طبق من ذهب لحليفه القطري تميم بن حمد بموجب اجتماعات واتفاقات سرية.

وقد أعلن صندوق الثروة السيادي في تركيا اليوم الاثنين، إنه باع 10 بالمئة من أسهم بورصة إسطنبول إلى جهاز قطر للاستثمار مقابل 200 مليون دولار بموجب اتفاق وقعه الجانبان الأسبوع الماضي.

وأشار الصندوق في بيان إنه سيظل يحتفظ بحصة قدرها 80.6 بالمئة من أسهم بورصة إسطنبول، منوهاً إن الصفقة تشير إلى قيمة إجمالية ملياري دولار لأسهم بورصة إسطنبول.

وقد تلقى أردوغان وحزبه الحاكم في تركيا انتقادات حادة، واتهامات ببيع ممتلكات الشعب التركي إلى قطر، فيما لا توجد تفاصيل واضحة ومعلنة حول تلك الصفقات.

وانتقد، الحكومة التركية وكيفية إدارتها لبعض مصالح البلاد، انطلاقا من شراكة قطر الجديدة في بورصة إسطنبول.

وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية في حزب الشعب الجمهوري المعارض، إنغين أوزغوتش في مؤتمر صحافي، كيف ربح القطريون هذه المناقصة وبأي مبرر؟ وهل شارك أحد آخر فيها؟ وهل فكرتم بمصلحة تركيا من هذه العملية؟ الجواب هو لا”.

وأضاف النائب التركي “في علاقات المافيا والعصابات لا يوجد شيء كهذا، ستجدون أولويتهم المال والكتمان، إذا كانوا قد سيطروا على بلدنا، فإن المعارضة والشعب خارج هذه العملية”.

وأشار أوزغوتش، بأن “قطر قامت فجأة بإهداء رجب طيب أردوغان طائرة بقيمة 450 مليون دولار، واستقبلا بعضهما البعض في القصور، وعقدا الاتفاقيات”.

ومن جهته انتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو، بدوره تلك الصفقة معتبراً أنها مثال آخر على يأس الحكومة في إدارة الاقتصاد.

وتساءل أوغلو، “لا أحد يعرف بكم باعوها، لماذا لا يخبر أردوغان الناس عن البيع؟، مؤكدًا أن الحكومة لا تستطيع تحصيل الضرائب، ولا يمكنها إنتاج موارد كافية للميزانية، ولهذا السبب تبيع المصانع والأصول الأخرى.

وأوضح أوغلو، أن الحكومة لن تستطيع تقديم أرقام مفصلة عن الاقتصاد، بالقول “الأشياء التي تبيعها تخص 83 مليون شخص أي عدد سكان تركيا، لا يمكنك القول ببساطة.. لقد بعناهم”.

كما هاجم محرم إنجه المرشح الرئاسي السابق عن حزب الشعب الجمهوري المعارض أردوغان، قائلا عبر توتير: “ماذا يوجد في قطر، هل وجدنا منجماً في قطر؟، وما شأننا في الدوحة، فلقد أضافت قصراً طائراً إلى أسطول الطائرات الرئاسية”.

ونوه إنجه، “قلنا قبل سنوات، ماذا يوجد في قطر، هل وجدنا معدناً هناك؟، ما شأننا بقطر، واستحوذت على مصنع باليت للدبابات وعدد من البنوك والموانئ، ومراكز التسوق، واستحوذت الآن على 10 بالمئة من بورصة إسطنبول”.

ورد أردوغان على هذه الانتقادات والتهجمات عقب ترأسه لاجتماع الحكومة الإثنين، إن الاستثمارات القطرية الأخيرة مؤشر على الثقة باقتصاد بلادنا.

وقال: أن جهاز قطر للاستثمار هو مؤسسة دولية لديها استثمارات بأكثر من 400 مليار دولار في أكثر من 40 دولة حول العالم، بينها ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وأضاف أردوغان منتقداً معارضيه “لم يخرج أحد في العالم ليثرثر بأن قطر تستولي علينا عبر استثماراتها، كما لم يخرج أحد قائلا: لنسلم سند ملكية ألمانيا أو بريطانيا إلى القطريين، بل على العكس تماما، رحب الجميع بالاستثمارات القطرية”.

هذا ولفت إلى أن هذا النوع من الاستثمارات مؤشر على الثقة بتركيا واقتصادها، متسائلا: “لماذا أنتم منزعجون من ذلك؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق