نافذة حرة

إعلامي في روج آفا يتهجم على الإدارة الذاتية ويتهمها بإدارة تجارة الحروب ومسؤول في المجلس الكردي يحرضه

بروسك حسن ـ xeber24.net

تهجم ’’ إعلامي ’’ يقيم في روج آفا , على الإدارة الذاتية الديمقراطية ووصفها بأسوء الألفاظ , في إسلوب وخطاب تهجمي واضح ضد مشروع الادارة الذاتية والأمن والاستقرار الذي يتحلى به المنطقة , والتي حافظت عليها أبنائها بدمائهم على حماية مدنهم وقراهم من الهجمات العدوانية المتربصه بها حتى اللحظة.

’’ إيفان حسيب ’’ الذي يدعي بأنه اعلامي ويسكن في روج آفا , كتب عبر صفحته على التواصل الاجتماعي أوصاف مسيئة الى الادارة الذاتية ووصفها بإدارة تجارة الحروب حيث قال : ’’ يهين ويعتقل كل شخص لم يقبل الرضوخ لإرادة الفاسدين والمتنفذين وتجار الحروب وعابري الحدود بنفس الطريقة التي يعتقل فيها اللصوص وكشاشي الحمام ممن بنوا من عرقنا ودمائنا فلل وقصور بعد أن أنتهت مدة صلاحيتهم’’.

رغم أن حسيب لم يكن في يوم من الايام اعلامياً , وكان خير مثال للاعلامي الفاشل بين الكوادر العاملة في روج آفا , فقد كان له اتصالات مسبقة مع وكالات معادية ضد مشروع الادارة الذاتية , وكان يعمل لدى قناة حلب اليوم التي تديرها حركة الاخوان المسلمين المتطرفة , كما كان هناك أنباء أنه كان يراسل وكالات تركية أغلب نشراتها هي تسريب اسرار عسكرية وتسليط الضوء على التطورات الجارية في روج آفا وشمال سوريا , قبل أن يعمل لفترة مع قناة روداو الناطقة بالكردية , ليقوم فيما بعد بالعمل في موقع رديف للقناة نفسها بعد منعها في روج آفا.

حسيب الذي يعرف عنه بمواقفه التي لا تختلف كثيرا عن مواقف وكالة الاناضول بأنه كان منذ البداية في الجبهة الأخرى، الجبهة المعادية للمشروع الكردي وكان اغلب علاقاته مشبوهة وكان أغلب اتصالاته مع التنسيقيات ومع وكالات المجلس الوطني السوري وبعدها الائتلاف.

والملفت للنظر فأن عضو المجلس الوطني الكردي , عبد الله كدو , السيئ الصيت علق ايضاً على منشوره وقال بأنه هذه هي شروط قبول مدراء سلطات الامر الواقع.

كدو الذي بارك للمستوطنيين في عفرين الذين جلبهم حلفائه في الائتلاف السوري المعارض على الدبابة التركية واستولوا على منازل العفرينيين.

وتعرض كدو لحملة انتقادات واسعة من قبل الاطراف الكردستانية ومن قبل نشطاء التواصل الاجتماعي الكردي.

الملفت للنظر فأن حسيب دائما يشد ظهره بالوكالات التي يعمل فيها وبالجهات الخارجية التي يتواصل معها , ولكن الانتقاد شيء والتهجم وتوجيه الاتهامات شيء آخر ولا يستطيع أحداً مساعدته في حال وقوعه بالخطيئة.

إيفان حسيب من سكان مدينة الحسكة وكان لديه محل مركز كومبيتر ونت في المدينة نفسها ولا يملك شهادة الصحافة ولا الاعلام ولكنه زاولها في خضم الازمة السورية مثل الكثير من الاعلاميين , وعمل كثيراً في الخفاء , نتيجة علاقاته مع الخارج التي لا تدخل في خدمة روج آفا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق