اخبار العالم

أكار يعلق على الأحداث الأخيرة في المتوسط وقره باغ ويدعو اليونان مجدداً إلى الحوار

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

ادعى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن أنشطتهم تتواصل مع القوات الروسية في إقليم قره باغ، وفق ما تم التخطيط له، كما أنه علق على حادثة تفتيش سفينتهم المشبوهة من قبل البعثة الأوروبية “إيريني” في عرض البحر المتوسط.

وقال أكار في لقاء افتراضي مع قادة جيشه عبر الفيديو اليوم الاثنين: إن أنشطتنا مع الروس تتواصل بالشكل المخطط له، وذلك بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين بشأن وقف إطلاق النار في قره باغ.

وحول حادثة تفتيش السفينة التركية “روزالين” المشبوهة من قبل عملية إيريني البحرية الأوروبية، زعم أكار، أن “السفينة كانت تحمل مساعدات إنسانية بالكامل، وشرعنا في اتخاذ كل ما يجب إزاء ذلك في إطار القانون، وسنتابع ذلك”.

ولفت الوزير التركي إلى، التطورات في منطقة شرقي المتوسط، مدعياً أن اليونان هي المسؤولة عن التصعيد هناك وليست تركيا.

وزعم أكار قائلاً: “نحاول القيام بكل ما في وسعنا لحل مشاكلنا عبر الحوار وعلاقات حسن الجوار، لكن للأسف جيراننا يمتنعون بعناد عن المفاوضات والمحادثات، ويطرقون أبوابا أخرى بحثا عن الحل”.

وأضاف أنه “رغم تكرارنا لهم بأنهم لن يجدوا حلا وفق هذه الطريقة، إلا أنهم يصرون على أخطائهم”.

وادعى أكار، أن بلاده منفتح على الحوار مع اليونان، واجراء مباحثات في إطار تدابير تعزيز الثقة المتبادلة، والمحادثات الاستكشافية، أو في إطار آلية فض النزاع برعاية الأمين العام لحلف شمال الأطلسي.

وتابع في مزاعمه، أنه يمكن حل جزء كبير من الخلافات مع اليونان عن طريق الحوار، مدعياً أن اليونان تتهرب من الحوار وتصر على ذلك.

وأشار أكار، أن كيل الاتهام إلى تركيا مثل “تصعيد التوتر” و”التصعيد” و”الاستفزاز” ليس مخرجا للحل، مدعياً أنه يجب يعي الجانب الأخر ذلك.

كما زعم، ان موقف تركيا القائم على مبدأ حماية حقوقها ومصالحها ومواصلة علاقات حسن الجوار، ثابت ولا يمكن تغيره، وستواصل في ستواصل حماية حقوقها وحقوق القبارصة الأتراك في إطار القانون والأعراف الدولية.

هذا وكان وزير خارجية اليونان اكد أمس، أن كل محاولات تركيا في سحب سفنها من المياه الإقليمية لأثينا، لن تعفيها من فرض العقوبات الأوروبية في القمة التي ستعقد في 10 من ديسمبر.

وأكد نيكوس دندياس، ان تركيا في حال سحب سفنها، لن يكون السبب هو التماثل للدعوات الأوروبية والدولية، بل لأن مهام هذه السفن قد انتهت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق