الأخبار الهامة والعاجلة

معارض سوري بارز : لم يبقى سوى وقت قصير للتفاهمات الكردية ـ الكردية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد المعارض السوري البارز والرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، أن الحوار الكردي ـ الكردي، لا يتعارض مع مخرجات المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات، منوهاً أنه لم يبقى سوى وقت قصير للتفاهمات الكردية، وسوف تتم وسيخوضون مع الآخرين فعاليات الانتخابات المحلية.

وقال درار في تصريح لـ “خبر24″ اليوم الأحد، إن الحوار الكردي ـ الكردي لا يتعارض مع عقد المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات، لأننا نعمل على أرض سورية واحدة محررة، وتقوم عليها إدارة ذاتية، التي تقوم بأوضاع المواطنين الموجودين في المنطقة في ظل الاستقرار الذي يحصل بعد القضاء على تنظيم داعش”.

وأضاف درار، أن الحوار مع المجلس الوطني الكردي، هو جزء من العملية التي تستكمل منجزات التحرير، وتقيم العلاقات بين أبناء المنطقة ليوحدوا انفسهم باتجاه السعي إلى الحل السياسي الذي يستكمل باقي الأراضي السورية، وللإخوة الكرد في المجلس الكردي دور مهم في حال التفاهمات وهم شركاء حقيقيون عندما تتم هذه التفاهمات.

ونوه الرئيس المشترك لـ “مسد” في رد ما إذا كان هناك أي تناقضات في مخرجات المؤتمر وتفاهمات الحوار الكردي، بأنه ليس هناك أية تناقضات في منجزات المؤتمر ومخرجاته مع ما سيتم الاتفاق عليه بين الإخوة الكرد، لأن المسار واحد والأهداف واحدة”.

وشدد درار قائلاً: “أعتقد أننا سنصل إلى تفاهمات مهمة، لأن الحوار الكردي ـ الكردي هو قوة لكل فعاليات المنطقة، وبما أنه لم يخرج عن هذا الحوار نتائج معلنة، فيمكن أن تنسجم وتتناغم مع مصلحة المنطقة، التي ظهرت في مخرجات هذا المؤتمر لأبناء الجزيرة والفرات” منوهاً أن “الإخوة الكرد بكل توجهاتهم هم سوريون ويعملون من أجل هدف سوري واحد”.

ورداً على ما إذا كان المجلس الكردي معني بالانتخابات المقررة في المؤتمر، أوضح القيادي في “مسد”، “نحن لدينا عام كامل حتى نستكمل فيه الانتخابات، وأعتقد أن لدينا وقت قصير للتفاهمات الكردية ـ الكردية، سوف تتم ويمكنها أن تستكمل مع كل فعاليات المنطقة، ليخوضوا مع الآخرين فعاليات هذه الانتخابات”.

وأكد درار، أن “كل المكونات الموجودة في المنطقة معنية بهذه الانتخابات والتشاركية التي ننشدها في كل المنطقة”.

وتابع السياسي السوري، ان “مخرجات المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات تعني جميع أبناء المنطقة، وبالتالي فإن هذه المخرجات هي نقلة جديدة للأفضل في إدارة شمال وشرق سوريا، إذا تم العمل من خلالها بشكل واضح وجدي، ستكون استكمالاً لما بدأ فيه هذا المشروع وتطويراً لما أنجزو تفعيلاً لما لم يكن منجزاً”.

وختم درار قائلاً: ولذلك نعتقد أن هذه المنجزات مع بداية عمل لجنة المتابعة سوف تتم وسيتم أيضاً تفعيل كل المعنيين بتنفيذها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق