اخبار العالم

تركيا تتخوف من ما تخبئه قمة الاتحاد الأوروبي حيالها ولترطيب الأجواء تخطو خطوة مسبقة

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

اثارت السياسات التركية برئاسة أردوغان في الآونة الأخيرة، غيظ حلفائها في الاتحاد الأوربي، خاصة في استمرار انشطتها الاحادية الجانب وانتهاكها للمياه الإقليمية اليونانية بشرق المتوسط، وايضاً تدخلها المستمر بشؤون ليبيا وأخيراً في قره باغ، وتهجمها على فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون.

ودعت هذه السياسات من قبل قادة الاتحاد الأوربي، إلى مراجعة علاقاتهم مع تركيا وتقييمها في ضوء، ممارسات أردوغان وسياساته الخارجية، والتي من شأنها أن يفرض الأوربيون عقوبات قاسية على تركيا.

وتجنباً لهذه العقوبات، دعا نائب وزير الخارجية التركي، ورئيس شؤون الاتحاد الأوروبي في الخارجية فاروق قايماقجي اليوم الجمعة، إلى إقامة تعاون شامل في مجال الطاقة، بمنطقة شرقي المتوسط.

وقال قايماقجي في كلمة له خلال المنتدى الإقليمي الخامس لمنظمة الاتحاد من أجل المتوسط حول التوتر شرقي المتوسط: أن الاتفاق على إقامة تعاون شامل في المنطقة من شأنه أن يؤدي الدور نفسه الذي قام به الفحم والصلب في تحقيق التكامل الأوروبي.

كما أشار المسؤول التركي إلى، أن معاداة الأجانب والإسلاموفوبيا تقوض أسس العيش المشترك والتسامح، مؤكدا على ضرورة إيجاد السياسات و السبل الكفيلة بالقضاء عليهما.

ولفت قايماقجي إلى وباء كورونا قائلاً: إن وباء كورونا أثبت أنه أكثر من مجرد أزمة صحية، حيث من الممكن أن يؤدي إلى آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية وسياسية في حال عدم مكافحته بالشكل اللازم.

وأضاف أن “علينا وضع خلافاتنا واختلافاتنا جانبا والتأقلم مع الواقع الجديد والتعاون مع بعضنا البعض، وحلفاء أوروبا والمتوسط بحاجة اليوم إلى التعاون أكثر من أي وقت مضى، من أجل تخفيض آثار الوباء إلى الحد الأدنى”.

هذا وتعيش تركيا حالة من العزلة بسبب سياسات أردوغن الخارجية وتدخلاته في شؤون عدد من الدول الإقليمية، وقد زاد الأمر سوءاً تدهور الوضع الاقتصادي، الذي انهار بشكل متسارع مع انتشار وباء كورونا.

والجدير بالذكر أن البرلمان الأوربي دعا أمس، إلى فرض عقوبات قاسية ضد أنقرة، بسبب سياساتها وأنشطتها الاحادية في شرق المتوسط، كما أنها أكدت على مراجعة العقوبات المفروضة على تركيا، وتحضير لائحة أكثر قساوة ضدها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق