الأخبار

عبد الحكيم بشار يكشف حقيقة علاقة المجلس الكردي مع الائتلاف ويشرعن احتلال عفرين ويهاجم الكردستاني

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد القيادي في المجلس الكردي عبد الحكيم بشار، أن زيارة عبد الله كدو إلى مناطق عفرين لم يكن قراراً شخصياً، بل كان بالتنسيق الأتفاق مع ممثلي المجلس في الائتلاف السوري.

وادعى بشار في حديث لإحدى الوكالات المحلية: “سبب الزيارة أنه لدى الائتلاف برنامجاً تم وضعه في هيئة الرئاسة، وتمت المصادقة عليه في الهيئة السياسية، وهذا البرنامج يتضمّن العمل على معالجة الأوضاع في المناطق التابعة للائتلاف ومنها عفرين “.

وزعم عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا، أن برنامج الائتلاف يتمحور حول عدة نقاط وهي:

1- أن تتمركز الفصائل المسلحة خارج المدن والبلدات في مناطق خاصة بها.
٢- الحدّ من الانتهاكات والتجاوزات التي تحصل ومعالجتها.
٣- إعادة الحقوق لأصحابها، وهناك لجنة شُكّلت بمبادرة بعض الفصائل باسم رد المظالم التي بدأت عملها منذ أكثر من شهر، ويدعم الائتلاف هذه اللجنة، ويحثها على رد حقوق كافة المواطنين.
٤- تعزيز دور المجالس المحلية وعودة المُهجّرين إلى ديارهم”.
وتابع بشار في زعمه، أن “الائتلاف يسعى من خلال برنامجه إلى تطبيق حوكمة رشيدة في كل من عفرين وإعزاز وجرابلس والباب وادلب وغيرها كما أن سري كانيه وكري سبي ضمن هذا البرنامج”.

واضاف، أن “هذا البرنامج يتطابق إلى حد كبير مع برنامج المجلس الوطني الكٌردي، وقد شارك ممثلو المجلس في الهيئة الرئاسية والسياسية في وضع هذا البرنامج”.

وادعى بشار، “لكي لا يبقى هذا البرنامج نظرياً، ومن أجل تنفيذه فقد تقرّر التواجد الدائم لأعضاء من الائتلاف في الداخل، منها عفرين، من خلال القيام بزيارات مستمرة للقاء مع الناس والاستماع إلى همومهم ومشاكلهم والسعي إلى حلها”.

وبعكس ما ادعاه المجلس من قبل سنتين، أن شراكتهم مع الائتلاف السوري محصورة بالأمور السياسية فقط، قال بشار: “من الطبيعي أن يشارك ممثلو المجلس في هذه الزيارات، بل من الضروري مشاركتهم، وزيارة الأخ عبدالله كدو لم يكن قراراً شخصياً، بل بالتنسيق والاتفاق مع ممثلي المجلس في الهيئة السياسية”.

وقد زعم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا، أن “الائتلاف يسعى بكل جد وجهد دؤوب لمعالجة الأوضاع في عفرين، ولكن إلى أي مدى قد ينجح فهذا متوقف على عوامل عدة لسنا بصدد الدخول في تفاصيلها”.

وأشار بشار، أنه “لا يوجد أي مبرر للهجوم على المجلس من أية جهة كانت، ومنها PYD ، لأن برنامج المجلس واضح، وهو ما ذكرناه في البند الأول، ويعمل المجلس بشكل مباشر أو من خلال ممثليه في الائتلاف لتنفيذ هذا البرنامج للعمل على معالجة معاناة أهل عفرين أو على الأقل التخفيف منها أن لم يحقق النجاح المطلوب”.

وأضاف زاعماً، أن “أي نجاح يحققه المجلس في عفرين يفترض أن يكون موضع ترحيب لدى PYD إلا أن اتّباع سياسة الهجوم على المجلس، مرده أن نجاح المجلس في عفرين سيفقد PYD أهم ورقة للاستثمار السياسي في المعاناة الإنسانية لأهلنا في عفرين”.

وتهجم نائي رئيس الائتلاف السوري على حزب العمال الكُردستاني مدعياً: إن PKK لم تكن معركته يوماً مع النظام السوري ولا للدفاع عن حقوق الشعب الكردي في سوريا، بل سخّر جزءا من كرد سوريا لمعاركه خارج الحدود منذ ظهوره الثاني على الساحة السورية بعد انطلاق الثورة السورية”.

وأردف زاعماً، إن “القضية المركزية لـ ENKS هو ضمان حقوق الشعب الكُـردي في سوريا في ظل نظام ديمقراطي تعددي، ومعركته داخل الحدود السورية وتحديداً مع النظام الذي اضطهد الكرد على مدى نصف قرن من الزمن”.

وادعى بشار قائلاً: “باتت المناطق الكُردية في كُردستان سوريا ساحة لمعارك (PKK) الخارجية مما تسبب بالمزيد من المعاناة للشعب عموما وتأليب الرأي العام السوري ضده، مما ألحق ضرراً كبيراً بالقضية الكُردية في كُردستان سوريا”.

ومن جهته أكد أحد قيادي المجلس الكردي لـ “خبر24″، أن المجلس الكردي حصر علاقاته مع الائتلاف السوري في الجانب السياسي فقط، خاصة بعد تحول توجهات قيادات الائتلاف إلى عدم احترام القضية الكردية والمجلس الكردي.

وأضاف القيادي الكردي، أن الدليل على ذلك عدم مشاركتهم حتى الآن في أي هيكلية بالحكومة المؤقتة، وفيما يسمى بالجيش الوطني السوري المنضوي تحت لواء الائتلاف السوري.

هذا ونوه، أنه منذ ستة أشهر تم النقاش بين المجلس والائتلاف، على تشكيل لجنة عليا ولجان محلية في المناطق الكردية الخاضعة لسيطرة الفصائل والقوات التركية، مشدداً أنه لم يتم التوافق عليه حتى الآن، بسبب طلب الائتلاف بإرسال أسماء الأعضاء المشاركين في هذه اللجان، لكي يتم دراستها من قبلهم، وهذا ما رفضناه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق