الأخبار الهامة والعاجلةتحليل وحوارات

مصدر رسمي يوضح أوضاع الحوار الكردي ويؤكد اسئنافها قريباً ويلوح أن أي خلاف يكون مصطنع ومرتبط بجهة إقليمية

كاجين أحمد ـ xeber24.net

تحاول قيادة قوات سوريا الديمقراطية منذ أكثر من سنة جاهداً ّلإيصال الاطراف الكردية , في روج آفا / شمال وشرق سوريا الى صيغة توافقية , لإدارة المنطقة ورغم العراقيل التي طرأت خلال الحوارات , الا أنها مصرة على الاستمرار قدماً في تقارب وجهات نظر الطرفين الكرديين ’’ المجلس الوطني الكردي , واحزاب الوحدة الوطنية الكردية , أو ما يعرف بأحزاب الادارة الذاتية الديمقراطية.

وضمن هذا السياق , أكد الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد أنه اذا تم تقديم المصلحة العامة للشعب الكردي على المصلحة الشخصي والحزبية الضيقة، فأنه لن يكون هناك خلافات في الحوار الكردي، مشدداً على أن ظهور أي خلاف سيكون مصطنع ومرتبطة بجهة إقليمية.

واشارالسياسي الكردي في تصريح لـ ” خبر24 ” الخميس، ” اعتقد اذا قدمنا المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، سوف نستطيع تجاوز جميع الخلافات أو بالاحرى ليس هناك خلاف اساساً، المرحلة الحالية حساسة ويتطلب بذل كافة الجهود من اجل انجاح الحوار الكردي – الكردي”.

وشدد الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني، أن “أي خلاف سيكون مصطنع وليس من مصلحة الشعب الكردي، وهذا ما يعمل عليه عدو الشعب الكردي وعدو الحوار الكردي – الكردي”.

وأضاف محمد، “اذا كانت هناك نقاط خلاف، فهي مرتبطة بمسائل أقليمية وليس من مصلحة العدو حل هذه الخلافات بالعكس سوف يسعى لتأجيج هذه الخلافات وبث بذور الفتنة”.

وحول تقييمه للحوارالكردي، أوضح القيادي في حزب السلام الديمقراطي الكردستاني، أن “هذا الحوار مهم وجزء مهم من خطوات الحل السوري، وبكل تأكيد سوف تكون نتائجه ايجابية بشكل عام، ونجاحه سوف يساهم في الاسراع بايجاد الحل السياسي للازمة السورية”.

كما اعتبر السياسي الكردي، قائلاً: “برأي نسبة الـ”٢٠% ” يجب أن توزع على طرف مستقل وايجاد ألية مناسبة لتمثيلهم في المرجعية، اما اعطاء حرية الاختيار لكل طرف بتمثيل ال١٠ بالمائة (وهذا كان مطلب المجلس الوطني الكردي)، اجحاف بحق المستقلين”.

ورداً على تأخير انطلاق الجولة الثالثة للحوار أفاد محمد، “اعتقد يتطلب الكثير من التحضيرات المناسبة، للبدأ بالجولة الثالثة، وأتت مسألة فيروس كورونا وغياب ممثلي المجلس الوطني الكردي، وسفر مبعوثة الولايات المتحدة الامريكية، أخرت استكمال الحوارات، باعتقادي قريباً سوف يستأنف الحوار”.

كما علق السياسي الكردي على زيارة “عبدالله كدو” إلى عفرين ضمن وفد الائتلاف السوري، والذي لاق سخط كبير بين الشعب الكردي قائلاً: “للاسف ممثلي المجلس الوطني الكردي ضمن الائتلاف ليس لهم أي إرادة سوى تلبية مطالب الائتلاف وراعيه”.

وتابع محمد، إن “ارسال كدو بحجة دوام اعضاء الائتلاف في الداخل السوري، كان الهدف الاساسي التأثير على الحوار الكردي- الكردي وخلق تناقضات من اجل افشال الحوار”.

وقال القيادي في حزب السلام الديمقراطي الكردستاني: “برأي لو بذل ممثلي المجلس الكردي ضمن الائتلاف، نصف الجهود التي يبذلوها بقصد وبدون قصد والمضرة بالشعب الكردي وقضيته، في المطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين الكرد وعلى رأسهم الشهيدة هفرين خلف، واخراج الجيش التركي وكافة الفصائل الموالية له من المناطق المحتلة، واحترام حقوق الشعب الكردي الذي يطالب به المجلس، كان أفضل من مرافقة وفد الائتلاف للمناطق السورية المحتلة ومصافحة قاتلي الشعب الكردي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق