الأخبار

هذه أهم صفحات النشطاء الكرد مصداقية لنقل الأخبار والأكثر تعقيباً

بروسك حسن ـ xeber24.net

برزت ضمن خضم الأزمة السورية والأحداث التي شهدتها المنطقة برمتها شخصيات ونشطاء عبر التواصل الاجتماعي، كانوا محل متابعة من قبل رواد التواصل الاجتماعي جراء نقلهم للأحداث بحرفية وأيضاً لأنهم كانوا ينقلون الخبر بمصداقية.

ضمن هذا السياق شهد الشارع الكردي أيضا بروز أسماء لنشطاء كرد، تم ولا يزال يتم متابعتهم كونهم مصدر نقل للعديد من الأحداث وأيضاً لأنهم عاشوا المرحلة والأحداث منذ بدايتها , وقاموا بنقل الأحداث كل من منطقته حسب إمكانياته الذاتية ولكنهم نجحوا في نقل صورة الشارع وما تعيشه سوريا عامة وشمال وشرقها ’’روج آفا ’’ خاصة.

وقد برز نشطاء ركزوا على نقل الأحداث الميدانية، ورغم انتشار القوات العسكرية وخطورة الوضع إلا أنهم استطاعوا نقل التطورات الميدانية وبذلوا جهوداً لإيصال الصورة الحقيقية في مناطقهم منذ البداية.

وأولى هذه الشخصيات كان بروز الناشط والإعلامي “مصطفى عبدي”، الذي ينحدر من منطقة كوباني، حيث اهتم بإعلان أخبار الفصائل والمجموعات المسلحة في المنطقة الكردية، وتابع التطورات والاحداث منذ اليوم الأول، وأبدى صراعاً مع الدخلاء لنقل الحقيقة.

وتعرض “عبدي” منذ البداية لحملة تشويه من قبل جهات عديدة، وكان هدفاً مباشراً عبر وسائل الإعلام لأعلامي حركة الاخوان والمجلس الوطني السوري في البداية وبعدها هدفاً لإعلامي الائتلاف السوري والموالين لتركيا وأردوغان.

“عبدي” لم يكن فقط هدفاً للفصائل السورية والموالين بل كان هدفاً لحركة “جحوش كردستان” الذين يتخذون تركيا منطلقاً لهم، وخاصة من قبل رابطة المستقلين الكرد الذين قاموا بتنظيم حملات تشهير بحقه.

الناشط والإعلامي “مصطفى عبدي” كان مصدراً موثوقاً لنقل أحداث كوباني على وجه الخصوص.

الناشط الاخر الذي واكب الاحداث منذ البداية، وركز على الجانب الحقوقي، وتواصل مع المنظمات الحقوقية والإنسانية، كان “مسعود عكو”، والذي ينحدر من منطقة الكورنيش في منطقة قامشلو، واستطاع إظهار الكثير من الحقائق.

“مسعود عكو” مثله مثل الكثير من النشطاء الكرد تعرض لحملات تشويه منظمة من قبل نشطاء الإخوان والائتلاف السوري والفصائل الموالية لأنقرة.

واستطاع “عكو” أن يوثق الكثير من انتهاكات الفصائل في “سري كانية / رأس العين” وفي “كري سبي / تل أبيض”، وفي الرقة، وفي قامشلو حيث مسقط رأس “عكو”، وخاصة بعد تعرض مدينته لقصف تركي مباشر.

ورغم أن “مسعود عكو” ناشط حقوقي مستقل، لكنه تعرض لحملات تشهير من قبل بعض الكرد أيضا، لأنه فقط قام بتوثيق انتهاكات فصائل الائتلاف وتركيا بحق أهله وشعبه في روج آفا / شمال وشرق سوريا.

أما الإعلامي “نواف خليل”، وهو مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الكردية في ألمانيا، فقد أستطاع بظهوره على وسائل الاعلام المرئية والغير مرئية نقل الصورة والحالة التي تعيشها شمال وشرق سوريا.

“نواف خليل”, الذي ينحدر من قرى مدينة قامشلو، يواكب السياسة والنشاط السياسي من الثمانينات وحتى الآن، وينقل الأحداث سواء عبر صفحته الرسمية على التواصل الاجتماعي أو عبر ظهوره على شاشة الفضائيات المحلية والعالمية.

وقد تعرض “خليل” أيضا لحملات تشويه منظمه من قبل صفحات ونشطاء الائتلاف السوري وتركيا ومن قبل حركة “جحوش كردستان” الذين يتخذون تركيا منطلقاً لهم.

اما الناشط والمحلل السياسي، “حسين عمر”، فهو أيضا تابع الأحداث منذ البداية وقام بنقل التطورات الميدانية وتسليط الضوء على ما يحدث، وخاصة في “روج آفا”، وهو متخصص في الشأن التركي، حيث له باع كبير في تسليط الضوء على الانتهاكات والسياسات التركية العدائية بحق الشعب الكردي.

“حسين عمر” الذي ينحدر من قرى منطقة ديريك في ريف محافظة تعرض لسيل من حملات التشهير، من قبل عناصر على التواصل الاجتماعي موالين لتركيا ، وخاصة من قبل موالي المجلس الوطني الكردي.

“حسين عمر” الذي يتابعه أكثر من عشرين ألف متابع عبر صفحته على التواصل الاجتماعي، استطاع أن يركز على انتهاكات الحملات التركية بحق الشعب الكردي في سوريا، عبر ظهوره على شاشات الفضائيات المحلية والدولية.

ويشغل الناشط والباحث في الشأن التركي، “حسين عمر”، عضو اللجنة المركزية في حزب سوريا المستقبل، الذي يتخذ من عين عيسى مقراً له.

اما الناشط السياسي، “إبراهيم كابان”، والذي ينحدر من منطقة كوباني، واكب الاحداث منذ البداية كغيره من النشطاء الكرد سواء عبر التواصل الاجتماعي أو عبر الظهور على شاشات الفضائيات , وقام بنقل أحداث كوباني وأيضاً نقل الانتهاكات التركية وفصائلها السورية في “سري كانية وكري سبي”، وأيضاً نقل الاحداث عبر صفحته على التواصل الاجتماعي.

“كابان” تعرض لحملات تشهير مباشرة من قبل أعضاء وموالي المجلس الوطني الكردي.

الناشط الآخر فهو الذي تضعه تركيا على لائحتها الصفراء، وأصدرت بحقه امر اعتقال، وتعرض هو وعائلته للتهديد مرات عديدة وأيضا لعملية تفجير عبوة ناسفة، أنه الناشط السياسي والإعلامي ’’ آرين شيخموس ’’، الذي ينحدر من مدينة قامشلو.

“شيخموس” له باع كبير في النشاط السياسي وتعرض للاعتقال والملاحقة مرات عديدة من قبل النظام السوري وقواته الأمنية، وواكب الاحداث منذ البداية، وكان له موقف واضح منذ البداية، حيث كان يعمل لحماية شعبه وإيصال صوتهم إلى العالم الخارجي واستطاع عبر تواصله مع كبرى وكالات الأنباء نقل الأحداث والانتهاكات التركية والفصائل السورية الموالية لها إلى العالم الخارجي.

واستطاع “آرين شيخموس” في فترة قصيرة أن يكون مصدر المعلومات للكثير من وكالات الأنباء، وتعرض للتهديد والوعيد من قبل عناصر وعائلات “جحوش كردستان” وتم مهاجمة منزله بعبوة ناسفة.

اما المحلل السياسي والكاتب الكردي المخضرم ’’ بير رستم ’’ والذي ينحدر من منطقة عفرين التي ترزخ تحت سيطرة تركيا وفصائلها السورية، فقد استطاع أن ينقل آلام شعبه ومحيطه منذ البداية ورغم أنه كان في البداية حزبياً ضمن أحدا الأحزاب الكردية، ولكنه فضل البقاء مستقلاً لنقل الحدث كما هو.

“بير رستم” الذي تعرض للتهديد والوعيد من قبل الفصائل السورية التابعة للائتلاف، لأنه كان يقوم بنقل انتهاكات تركيا وفصائلها بحق عائلات “عفرين” والمنطقة برمتها.

“بير رستم”، لم يتوانى عن نقل الحقيقة وكتابتها وتدوينها سواء عبر كتبه أو عبر مقالاته , أو عبر ظهوره على شاشات الفضائيات المحلية أو الدولية، واستمر في نقل الاحداث حتى اللحظة.

اما الإعلامي “وليد معمو”، الذي ذاع صيته في بداية الأحداث في مدينة قامشلو، سلط الضوء منذ البداية على آلام الشعب الكردي ومعاناته، وفضل إبراز القضية الكردية عبر صفحته على التواصل الاجتماعي الذي تعرض مراراً وتكراراً للإغلاق والملاحقة.

“وليد معمو” والذي ينحدر من مدينة قامشلو، ناشط في المجال السياسي منذ البداية , وواكب وتابع الاحداث الميدانية والسياسية، وكان له باع كبير في نقل الحدث أثناء قصف مدينة قامشلو، من قبل القوات التركية إبان حملتها العسكرية ضد “سري كانية وكري سبي”.

اما الإعلامي الذي لم يهدأ أبداً واستطاع أن ينقل الأحداث والتطورات الميدانية، والانتهاكات التركية ومنذ البداية، فهو الصحفي ’’محمد حسن’’ والذي بدأ عمله في البداية في فضائية “روناهي” الكردية، لينتقل بعدها إلى قناة “روسيا اليوم”، والذي لا يزال يعمل فيها كمراسل ميداني ينقل جميع الأحداث من ساحة روج آفا وشمال وشرق سوريا.

“حسن”، كنا ننتظر تقريره المفعم بالحماس والمعلومات، كان الجميع ينتظر أن ينقل آخر الاحداث والتطورات آبان الاشتباكات التي دارت في سري كانية بداية وبعدها في الرقة والطبقة وتل حميس وتل كوجر.

“محمد حسن” ينحدر من قرى ريف ديريك في محافظة الحسكة، ودرس الإعلام في جامعة دمشق.

“عكيد جولي” الإعلامي الصاعد، والذي ينحدر من مدينة الثاقفة “عامودا” فقد واكب الأحداث وتابع المظاهرات الميدانية والتطورات التي تحصل في مدينته التي تعرضت للكثير من الألاعيب وشهدت أحداث ومؤامرات دامية، لم يتوانى عن نقل ما كان يراه.

“عكيد” الذي فضل التركيز على الأحوال السياسية والخدمية في محيطه، لنقل آلام الشعب الكردي الى الخارج , فقد استطاع العمل والتواصل مع الكثير من وسائل الإعلام، واعتماداً على امكانياته الذاتية دأب لنقل الأخبار الميدانية آبان العملية التركية على “سري كانية وكري سبي وعفرين وتل تمر”.

الإعلامي والناشط السياسي “عكيد جولي” يسلط الضوء على التطورات الخدمية والسياسية في منطقة الإدارة الذاتية، ويتم متابعة صفحته على التواصل الاجتماعي من قبل الالاف من رواد التواصل الاجتماعي.

“داراف قاسم” الذي ينحدر من منطقة ديريك، ورغم أسلوبه الساخر النقدي إلا انه، يقوم بنقل أخبار روج آفا وشمال سوريا، من الوكالات العالمية ويترجم البعض منها كونه يجيد اللغة الإنكليزية بطلاقة، قام منذ البداية بمواكبه الأحداث والتطورات الجارية في منطقته، ونقل آلام شعبه ومنطقته التي عاشت مرارة الحرب الدائرة في سوريا.

وركز جل اهتمامه على التصريحات الأمريكية حول روج آفا والقضية الكردية في سوريا، كما أنه اهتم بالقضايا الكردية والحوار الكردي الكردي , كان له موقف واضح منذ البداية رفض الاحتلال التركي ودخول الفصائل السورية المسلحة الموالية لها الى مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا.

أما الإعلامي والناشط السياسي “بروسك حسن” الذي حاول منذ البداية مواكبة الاحداث في روج آفا وشمال سوريا، ركز جل اهتمامه على أحقية القضية والحقوق الكردية في سوريا، وكان السباق في نقل احداث هجمات الفصائل على سري كانية في 2013 و2014, وواكب الاحداث واحدة تلو الآخر وقام بنقل التطورات والاشتباكات في “سري كانية” أولا وبعدها في “كوباني وشنكال” وبعدها في “تل حميس وتل براك” وأيضا في حرب “الحسكة” أثناء هجمة داعش على المدينة.

“بروسك حسن” الذي ينحدر من قرى ريف مدينة قامشلو، واكب الأحداث الدامية طوال سنوات الأزمة السورية، وله باع سياسي، وفضل التركيز على سياسات وانتهاكات الدولة التركية، واستطاع نقل الأحداث الميدانية والسياسية على مر الثماني السنوات الماضية.

وهؤلاء ليسوا جميع النشطاء في روج آفا وشمال سوريا، بل هم أهم الشخصيات التي يمكن الاعتماد عليهم وعلى صفحاتهم لمعرفة ما يجري في شمال سوريا، وأغلبهم يعتبرون مستقلين غير منضمين لأي حزب سياسي، ولكنهم يدافعون عن حقوق شعبهم الكردي عموماً وفي روج آفا وشمال وشرق سوريا خصوصاً.

نحن لا نطعن بمصداقية أحد في عدم نشرنا لأسماء البعض النشطاء الآخرين , ولكننا أردنا الاقتصار على قائمة أسماء يتم متابعة صفحاتهم من قبل القراء والمتابعين بشكل واسع كونهم يقومون بنقل الاحداث بشكل يومي وباستمرار وباستقلالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق