شؤون ثقافية

سياط

سياط
 
عباس السلامي
 
 
أعرفُ
أنَّ الطريق إلى مائِها شائكٌ بالسراب
لا موعد لي مع الخطيئة
لا أعلم كيفَ استشعرتُ السياط
تلك التي ترتعش على بعد جلدةٍ مني
آه ..يا لَقرب المسافة !
سأوقِظ دمـي،
أشفِقُ على جسدي ،
أُخاتِل ظلّي
وأدخل جوف القداسة !
حينما يتكور جسدي من فرط الوحشة
أتوسدُ لهاث السرير
أمتدّ بالحلم وأنفث شهقتي .
هاهنا
بين تاجين من حمأ
كنتَ …
وكانت الأصابعُ تلهثُ
يلهو بصمتها الدخان
لماذا إذن ترجو لعينيك
نظرة شاهقة ؟
وتلك النوافذ جذلى
تواريك ،
كما تواري
من تحتها نظرة عابرة !
العراق
2 / أبريل/ 2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق