الأخبار الهامة والعاجلة

في خطوة استباقية وقبل تسلم بايدن مهامه الرئاسي مجلس الأمن القومي التركي يتخذ قرار بشأن شمال وشرق سوريا

كاجين أحمد ـ xeber24.net

زعم مجلس الأمن القومي التركي، بأنه لن يسمح أبداً بأنشاء “ممر إرهابي” على الحدود الجنوبية لبلاده مع سوريا.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المجلس اليوم الأربعاء برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي تم مناقشة الملف السوري وإقليم قره باغ وشرق المتوسط وتفتيش سفينتها من قبل البعثة الأوروبية “ايريني”.

وتطرق المجلس التركي إلى، الملف الكردي والادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا زاعماً، أن “التنظيمات “الإرهابية” في سوريا، تسعى الاستفادة من التغييرات التي تطرأ على الساحة الدولية، وأكد أن تركيا “لن تسمح أبدا بإنشاء ممر إرهابي في الحدود الجنوبية للبلاد”.

وحول مسألة جزيرة قبرص نوه المجلس التركي، أنه “لن يتم القبول أبدا بإصرار على عدم وجود دولتين في جزيرة قبرص عبر تجاهل القبارصة الأتراك وفرض الأمر الواقع الذي يشكل أساس المشكلة”.

وحول قضية إقليم قره باغ، أشار المجلس، أنه “يناقش الوضع الجيوسياسي عقب التطورات الأخيرة في “الشقيقة” أذربيجان واستعادة أراضيها “المحتلة” منذ ربع قرن”.

ولفت إلى أهمية المساهمة التركية في توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا، وتأسيس السلام الدائم جنوب القوقاز.

ووجه المجلس إدانة شديدة اللهجة في بيان له، لقيام عناصر فرقاطة ألمانية بتفتيش سفينة تجارية تركية بالبحر المتوسط، مدعياً أن ذلك مخالف للقانون الدولي، والعلاقة بين حليفين.

وقال البيان: “مجلس الأمن القومي يدين التدخل الأحادي الجانب ضد سفينة تركية بالمتوسط في نطاق عملية إيريني، بما يتعارض مع القانون الدولي وعلاقات التحالف”.

كما ادعى البيان، أن “عملية إيريني مشكوك في شرعيتها، وأنها تحولت مع الوقت إلى عملية “حظر” تستهدف الحكومة الشرعية الليبية”، مؤكداً أنه “ستواصل الدولة التركية، الوقوف مع الحكومة الشرعية في ليبيا”.

وأضاف، أنه “سيتم اتخاذ الخطوات اللازمة في كل المجالات ضد تفتيش السفينة التركية في إطار عملية (إيريني)”.

هذا ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف بجانب الحريات والديمقراطية، ضد أطياف في أوروبا تستهدف الدين الإسلامي والمسلمين، وتمارس معاداة الإسلام والعنصرية.

والجدير بالذكر أن تركيا تتدخل في شؤون عدد من الدول الإقليمية بذريعة أمنها القومي، خاصة في سوريا وشرق المتوسط وجزيرة قبرص وإقليم كردستان العراق، إضافة إلى أزمة إقليم قره باغ، والتي من شأنها أن وسعت هوة الخلاف مع حلفائها بالأمس في الاتحاد الأوربي وأمريكا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق