الأخبار

تركيا تلعب على وتر الطائفية في إقليم كردستان لإشعال الفتنة وضرب الكرد

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

زعم وزير خارجية أنقرة “مولود جاويش أوغلو” اليوم الثلاثاء، أن حزب العمال الكردستاني يمارس الظلم بحق الايزيدين، ويشن هجمات ضد الأكراد في العراق.

جاء ذلك في كلمة له أمام البرلمان التركي خلال عرضه لخطة وزارته في عام 2021، حيث ادعى أن تركيا تحارب حزب العمال الكردستاني في العراق.

وتابع جاويش أوغلو في مزاعمه، أنه “بفضل عمليات المخلب التي بدأتها في العام الماضي قللت من حالات تسلل “الإرهابيين” من العراق إلى تركيا.

وزعم الوزير التركي، ” إنّ العراق يمر بمرحلة عصيبة، ونحن لا نريد للعراق أن يكون ساحة للتنافس لعدة دول”، مدعياً أن أنقرة تتواصل مع كافة أطياف المجتمع العراقي دون تمييز.

كما ادعى جاويش أوغلو، أنّ تركيا أظهرت للعالم بأسره كيف أشركت أرمينيا مقاتلي حزب العمال الكردستاني، ومقاتلين أرمن من كافة أنحاء العالم، في حربها بإقليم قره باغ.

وحول تدخلهم واحتلالهم لمناطق عدة في سوريا زعم الوزير التركي، أن بلاده ساهمت في تطهير سوريا من الإرهاب، ما ساعد على عودة 411 ألف سوري طواعية إلى مناطقهم.

وتابع في زعمه، أنهم منعوا تأسيس ممر “إرهابي” على حدود تركيا الجنوبية مع سوريا، مدعياً أن بلاده يدعو إلى حل سياسي في سوريا وانهاء الحرب الدائرة منذ 10 سنوات.

وتطرق جاويش أوغلو إلى علاقات بلاده مع موسكو، قائلاً : “علاقاتنا قائمة على المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل”.

هذا وقد شنت تركيا ثلاث عمليات عسكرية في شمال وشرق سوريا احتلت على اثرها مناطق عدة مثل الباب وإعزاز وجرابلس وقباسين وعفرين وكري سبي وسري كانيه، إضافة إلى نشر قواتها في شمال غرب سوريا بالتوافق مع روسيا.

كما أنها شنت عمليتين في جنوب كردستان في منتصف الشهر السادس من العام الجاري، الأولى في منطقة الموصل وشنكال، والثانية في شمال هولير، توغلت على أثرها داخل أراضي إقليم كردستان، واحتلت عدة مناطق وتلال ومرتفعات جبلية.

والجدير بالذكر أن تركيا تنفذ يومياً قصفها البري والجوي انطلاقا من المناطق التي احتلتها في إقليم كردستان وشمال سوريا، بحجة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني، ما أسفر عن استشهاد العشرات من المدنيين ودمار قرى بأكملها وتهجير المئات من منازلهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق