اخبار العالم

جاويش اوغلو يكشف الاسباب الرئيسية في خلافهم مع امريكا اهمها “الكرد”

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

كشف وزير خارجية تركيا “مولود جاويش أوغلو” اليوم الثلاثاء، أهم القضايا الخلافية بين بلاده والولايات المتحدة، والتي من أبرزها الشراكة بين واشنطن وقوات سوريا الديمقراطية.

وادعى جاويش أوغلو في كلمة له أمام البرلمان التركي، أنّ تركيا على تشاور وتنسيق تام مع واشنطن حليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، رغم وجود مسائل خلافية بينهما في قضايا الأمن الإقليمي ولا سيما في ليبيا بالإضافة إلى سوريا.

وأضاف، إن القضايا التي ألقت بظلالها على العلاقات بين أنقرة وواشنطن، عدم أنهاء شراكتها مع وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية، واتخاذها خطوات ضد حركة “غولن” الاسلامية.

وتابع، “عدم تخلي واشنطن عن لغة التهديد والعقوبات وإلحاق الضرر بالعلاقات الدفاعية الثنائية من خلال إقحام قانون CAATSA (قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات) ووقف مشاركة تركيا ببرنامج صنع طائرة إف-35 بعد حصولها على منظومة (إس-400)”.

وأوضح الوزير التركي، أن بلاده ستبذل جهودها لتحسين علاقتها مع أمريكا ودفعها إلى المسار الايجابي، مؤكداً على أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات التركية الأمريكية في المرحلة القادمة، على صعيد الاقتصاد والسياسة والتعاون الأمني.

ولفت إلى، أنّ الساحتين الدولية والمحلية تشهدان تغييراً، مؤكداً بأنه “يجب علينا قراءة هذه المرحلة بشكل صحيح وتوجيهها”.

هذا وتشهد العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة تصعيداً في الخلافات بسبب السياسات الخارجية لأردوغان خاصة في سوريا وليبيا وشرق المتوسط، واصرارها على امتلاك واختبار السلاح الروسي “إس ـ400”.

والجدير بالذكر أن وصول المرشح الديمقراطي جو بايدن إلى سدة الحكم، قوضت فرص تركيا في إعادة العلاقات إلى سابق عهدها، خاصة وأن بايدن كان قد طلب من ترامب قبل شهرين بفرض عقوبات على تركيا بسبب سياسات أردوغان، كما أنه توعد بانهاء استبداد أردوغان ديمقراطياً من خلال دعمه للمعارضة التركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق