الأخبارالصور

بالصور : الاستخبارات التركية تنظم نفسها في إقليم كردستان عبرمنظمة “انسانية”

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

بدأت الاستخبارات التركية بتنظيم نفسها في عدد من المناطق بإقليم كردستان العراق، من خلال منظمة TİKA التركية والمشبوهة، خاصة بين المكون التركماني في هولير وكركوك، وأيضاً في تلعفر وخانقين وأماكن أخرى، عبر وزير شؤون الأقليات في إقليم كردستان أيدين معروف وفاتح يلدز.

وذكر موقع Lêkolînê (الابحاث) في تقرير خاص له، بأنه “عقد مسؤولو الميت اجتماعاً خاصاً مع رئيس منظمة TİKA سرداد جمال في قرية قوشتبه القريبة من مدينة هولير، وبحسب المعلومات يتم تدريب الاشخاص في مخيم قوشتبه على أساليب التحقيق والتجسس والمراقبة والاختطاف وزرع الألغام من قبل أعضاء الاستخبارات التركية، بهدف اختطاف أعضاء حركة حرية كردستان والمتعاطفين معها”.

وأوضح الموقع، بأنه يتواجد في إقليم كردستان حوالي 15 مدرسة تابعة للمنظمة، منها مدرسة “ايشك İşik” وقسم اللغة والأدب التركي في جامعة صلاح الدين، بالإضافة إلى بعض المدارس الابتدائية، وتحاول أعضاء منظمة TİKA التقرب من الأطفال الذين تعد عوائلهم من المتعاطفين مع حركة حرية كردستان من خلال إعطائهم امتيازات بهدف جمع قدر ممكن من المعلومات.

وقامت منظمة TİKA بعدة أعمال أخرى في جنوب كردستان، حيث في عام 2017 تكفلت المنظمة ببناء دار للأيتام في هولير، ووفقا للوكالات الرسمية الحكومية، يعيش 70 يتيماً في تلك الدار، وحضر افتتاحه مستشار منظمة TİKA كامل كولباش ومحافظ هولير السابق نوذاد هادي ووزير شؤون الأقليات في إقليم كردستان ايدين معروف.

كما عملت في عام 2016، قامت منظمة TİKA ببناء ثلاث مدارس ومركز صحي في قرية البشير في كركوك التي تم إخلاؤها إبان هجمات مرتزقة داعش، كما قامت بترميم مسجد القرية.

وسارعت المنطمة التركية المشبوهة، في السادس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2018 ، عندما احترق سوق مدينة كركوك بشكل كامل في ظروف غامضة، مع الجبهة التركمانية في المدينة إلى إعادة تجديدها وفق الهندسة العثمانية.

كما تحاول المنظمة التلاعب بقلعة هولير التاريخية، وذلك تحت اسم الترميم تحاول تغيير هندستها المعمارية، وبناء قسم داخل القلعة تحت اسم البيوت العثمانية.

وتقوم المنظمة من خلال أعمالها في مدن جنوب كردستان، التلاعب بثقافة المجتمع الكردستاني والتربية والتعليم وحتى البناء، وتدريب الشبان وإغرائهم بالأموال بهدف تحويلهم إلى عملاء وجواسيس لصالحها في جنوب كردستان.

هذا وتنظم منظمة TİKA نفسها، إضافة إلى جنوب كردستان، في العاصمة العراقية بغداد والمدن التي تتواجد فيها الإقلية التركمانية.

وبالرغم من أن تركيا تعاني من أزمة اقتصادية خانقة وتزداد فيها معدل الفقر والبطالة، فإن منظمة TİKA تنفق الكثير من الأموال في جنوب كردستان لتطوير شبكة التجسس، كما أن المنظمة، التي ترأسها لسنوات رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان، ممولة بشكل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق