جولة الصحافة

بعد ظهوره المفاجئ بين بساتين الزيتون المنهوبة “عبدالله كدو” يكشف حقيقة تواجده هناك

كاجين أحمد ـ xeber24.net

اكد عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي – سوريا عبد الله كدو، أن وجوده في عفرين ضمن وفد الائتلاف السوري الذي زار عفرين وإعزاز والباب ومناطق أخرى، هي بعلم المجلس الوطني الكردي.

وفي تصريحات له لأحد قنوات الإقليم الناطقة بالكردية، قال كدو: أنه مؤخراً تم اتخاذ قرار بخصوص دوام أعضاء الائتلاف السوري في أعزاز والباب وعفرين ومناطق أخرى، ومن ضمنهم أعضاء الهيئة السياسية للائتلاف.

وأوضح كدو، أنه كان من المفترض أن يزور هذه المناطق، إلا ان وضعه الصحي منعه من ذلك، مشيراً إلى انه لا يستطيع مخالفة قرارات الائتلاف السوري، خاصة وأن هناك بند في مسألة عضوية الائتلاف، الذي يوضح أن أربعة غيابات عن فعاليات الائتلاف يعرضه للفصل، وهذا ما لا يقبله.

وشدد، أنه يمثل المجلس الكردي في الهيئة السياسية للائتلاف السوري، وانه من الطبيعي، أن يلتزم بدوامه ضمن هذه الهيئة في الائتلاف أينما كان، وان ظهوره في عفرين بالطبع هو بموافقة المجلس الوطني الكردي، في هذه الحالة.

وعند سؤاله عن وضع الكرد في عفرين، قال كدو: أنه لم يستطع لقاء أكراد عفرين ولا ممثلين عنهم، لكنه استطاع أن يهاتف عدد قليل من أعضاء حزبه وأعضاء المجلس الوطني الكردي، مضيفاً من المعلوم أنه ومنذ سنتين مكاتب المجلس الوطني مغلق في عفرين، لأنهم خائفين من الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء الائتلاف السوري.

وأشار إلى، أنه استطاع من خلال الهاتف أن ينقل أرقام هاتفه وهاتف رئيس الائتلاف نصر الحريري وأرقام هواتف أعضاء الهيئة السياسية للائتلاف إلى أعضاء المجلس الوطني في عفرين، وطلب منهم مراجعتهم في المكاتب التي سيداومون فيها.

وأكد كدو، أنه من الممكن جدا أن يتم التوصل إلى قرار قريباً بشأن فتح مكاتب المجلس الوطني الكردي في عفرين، منوهاً أن هذا الأمر يبقى على عاتق رئاسة المجلس الكردي، حيث أنهم يستطيعون أن ينظموا اجتماع في عفرين أو في إعزاز أو أي منطقة أخرى مع الائتلاف لسوري بهذا الخصوص.

كما أنه، أشاد بعمل ما يسمى بـ “لجنة رد الحقوق”، التي أنشأها الائتلاف، مضيفاً أن زيارته لاق صدى إيجابي داخل عفرين، خاصة من قبل كردها الذين بينوا له أن زيارته جاء في محلها، والتي يمكن أن تحل بعض من مشاكلهم.

وطلب أن يكون هناك مقر للمجلس الكردي في عفرين، الذي عن طريقه يستطيع كرد عفرين أن يوصلوا إلينا مشاكلهم، لأن كل ما يقال عن الانتهاكات بحق الكرد في عفرين غير صحيح، خاصة عندما نراجعها مع الائتلاف، يتبين أنه غير صحيحة، كما أن القوانين ليست موحدة في كل المدن والمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة والقوات التركية.

وحول الانتقادات التي توجهت إليه بسبب هذه الزيارة إلى عفرين، كشف كدو لمحاوره وقال: هذه ليست زيارة بل “دوام”، وأن أغلب وقتي سيكون هنا، منوهاً إلى أن هناك برنامج دوام في المنطقة، وأنه بعد أن ينتهي مدة دوامه، سيأتي غيره من أعضاء المجلس الكردي في الائتلاف ليدوام مكانه.

وأكمل قائلاً: حول الانتقادات التي توجهت إليه، أن المقصود بها ليس شخصه، بل الانتصارات التي حققه المجلس الكردي، خاصة الأخيرة منها، حيث قدم وفد من المجلس ضمن وفد لحرية والسلام، وعقدوا لقاءات عدة مع الخارجية التركية والسفارة الأمريكية والفرنسية، ومع الائتلاف السوري، وهيئة التفاوض والحكومة المؤقتة والمجلس التركماني.

ونوه كدو، أن هذه الانتصارات التي حققه المجلس باللقاء مع كل هذه الأطراف، الذين أعربوا امتنانهم عن عمل المجلس، خاصة في تشكيل جبهة الحرية والسلام، مبيناً أن هذه الأطراف أظهروا عدم أملهم في تحقيق أية نتائج في الحوار الكردي ـ الكردي مع أحزاب الوحدة الوطنية الكردية.

هذا واعتبر كدو، أن هذه الانتقادات هي موجهة لهذه الانتصارات، ويريدون منها أن يبقى المجلس الكردي ضعيفاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق