البيانات

الإدارة الذاتية لشنكال تصدر نداء عاجل بخصوص خطر آخر محدق بالمجتمع اليزيدي

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

اصدر مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال “MXDŞ”، اليوم الاثنين ، بياناً كتابياً حول آخر الأوضاع في شنكال ومخططات العراق على المنطقة، في ظل ماتؤول إليه الأمور في شنكال وخاصة بعد بدأ تنفيذ الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني.

وطالب المجلس في بيانه:” كافة القوى والأطراف السياسية أن تكون مستعدة لحماية المجتمع الإيزيدي لأن شنكال في خطر”.

وأوضح البيان، أنه” بعد اتفاق 9 تشرين الأول بخصوص شنكال بين رئيس الوزراء العراقي مصطفى كاظمي و PDK وبإشراف الأمم المتحدة منذ ذلك الوقت وحتى يومنا الحالي وشعبنا منتفض ويخوض النضال”.

واضاف، “يقاوم شعبنا بكل الأشكال ويقيم فعالياته بطريقة ديمقراطية يظهر من خلالها رفضه للاتفاق وخوفه على نفسه، ومن جهة أخرى أجرت إدارتنا منذ اليوم الأول العديد من اللقاءات مع الحكومة وشخصيات وقوات عسكرية وأحزاب عراقية، حتى يومنا الراهن نريد أن تحل هذه المشكلة المتعلقة بشنكال عن طريق الحوار، ولكن للأسف ما يظهر لنا بأنهم يريدون تطبيق الاتفاقية، التي اتقفوا عليها حول شنكال”.

وتابع البيان، “ومن أجل ذلك يتم التحضير لإدخال 10 آلاف من القوات العسكرية إلى شنكال، نحن نسأل يا ترى لماذا سيتم جلب هذه القوات؟ عندما هاجم داعش شنكال أين كانت هذه القوات؟ عندما كنا نحارب ضد داعش أين كانت هذه القوات؟”.

واكد البيان، “الآن لا توجد حاجة لشنكال بأي قوات عسكرية من الخارج، لأن قوات حماية شنكال التي تتألف من الشابات والشباب الإيزيديين تستطيع حماية شنكال. قمنا بحماية شعبنا ومكتسبات شعبنا ضد كافة الهجمات الخارجية والداخلية في إطار الدفاع المشروع. نناشد الرأي العام ونقول بأننا لا نريد حدوث أي حرب ولكننا سنستخدم حقنا في الدفاع المشروع في وجه أي هجمات على مكتسبات شعبنا”.

وأوضح المجلس في بيانه الهدف من هذه الاتفاقية على النحو التالي:

1- القضاء على إرادة الشعب الإيزيدي، هزيمة قوات حماية الإيزيديين.

2- اعتقال الإيزيديين الذين حاربوا ضد داعش.

3- من خلال عمليات مداهمة المنازل الاستيلاء على أسلحة الدفاع عن النفس العائدة لأهالي شنكال.

4- السيطرة على الطرق الواصلة بين المدن والقرى والمجمعات ووضع حواجز تفتيش وإعاقة حركة تنقل الأهالي.

5- إلى جانب إغلاق حدود شنكال محاصرة الأماكن المقدسة مثل جيلميرا، شيبلقاسم كيجيل لالي وغيرها, وإحضار قوات مسلحة غير معروفة إلى هذه المناطق.

6- بهذا الشكل ستتم إعادة العرب الذين ساندوا داعش وكانوا سبباً في خطف وبيع وقتل الإيزيديين في شنكال إلى المنطقة.

ونوه البيان، أن “تطبيق هذه البنود نسميه الفرمان الـ 75 على المجتمع الإيزيدي. الآن شنكال والشعب الإيزيدي تحت خطر إبادة تتم باسم القانون”.

وأشار إلى، “الأشياء التي لم يستطع مرتزقة داعش فعلها في شنكال تحاول العراق القيام بها ضد الإيزيديين تحت مسمى فرض القانون”.

ولفت البيان، أنه “لسد الطريق أمام هذه الإبادة نناشد كافة الأطراف والقوى السياسية، أجزاء كردستان الأربعة وشعبنا للاستعداد لحماية شنكال” .

والجدير بالذكر أن قوات الحشد الشعبي بالتعاون مع الجيش العراقي دخلت مناطق شنكال بعد انسحاب قوات البيشمركة ومسؤولي المحافظة منها، على خلفية أحداث 2017، “الاستفتاء”، وتنصيب مسؤولين جدد للمحافظة بدلاً من المسؤولين الأكراد الذين انسحبوا منها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق