اخبار العالم

وزير الخارجية الأمريكي المنتظر يقلب الطاولة على ترامب بشأن شمال سوريا ويعطي الأمل للأكراد

بروسك حسن ـ xeber24.net

ينتظر العالم بفارغ الصبر دخول الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن” الى البيت الأبيض واستلامه سدة الحكم في أمريكا أولا والعالم ثانياً , كي يعلن للعالم فريقه الجديد , الذي سيقوم بإدارة حكم أمريكا والعالم.

ويهم العالم جميعاً من سيكون أعضاء في فريقه الذي سيقوم بعد ذلك بإصدار قرارات مصيرية تهم جميع شعوب العالم , واهمها وزير الخارجية التي ستصدر خلاله صورة أمريكا الى الخارج , وحماية حقوقها والتعاون والتعامل مع الحكومات الأوروبية والعربية والعالمية , وقراراتها ستكون لها تأثير مباشر على اقتصاد العالم وحياة الشعوب.

سوريا بشمالها وشرقها أحد البقع الجغرافية الساخنة في العالم , حيث تجتمع فيها قوات كثير من دول العالم ومكان صراعات اقليمية ودولية ورغم سياسات ترامب الفاشلة الا انها استطاعت الحفاظ على مكانتها.

وحسب الانباء التي أصبحت شبه متأكدة فأن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يعتزم تعيين أنتوني بلينكن في منصب وزير الخارجية في إدارته الجديدة.

وقالت شبكة “CNN” الأمريكية اليوم الإثنين إن بايدن يستعد لترشيح أنتوني بلينكن لمنصب وزير الخارجية الأمريكي.

كما ذكرت وكالة بولمبيرغ أنه من المرجح أن يتم تعيين جيك سوليفان، أحد أقرب مساعدي هيلاري كلينتون سابقًا، مستشارا للأمن القومي لبايدن.

ووفقاً لتقارير اعلامية عن حياة “بلينكن” فأنه من مواليد 16 أبريل/ نيسان 1962، وشغل منصب نائب وزير خارجية الولايات المتحدة من 2015 إلى 2017، ونائب مستشار الأمن القومي من 2013 إلى 2015 في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

وصدرت عدة تصريحات من قبل “بلينكن” بشأن الملف السوري خلال عهد الرئيس أوباما، وخاصة فيما يتعلق بروسيا وإيران.

وفي مقابلة مع وكالة “فرانس 24” في 2015 اعتبر بلينكن أنه من الصعب تصور الحل السياسي في سوريا دون وجود إيران، والحوار معها كان ضروريا لإيجاد حل للملف السوري.

أما عن موقفه من البرنامج النووي الإيراني اعتبر في مقابلة مع “CNN” الأمريكية في 2017 أنه “في حال ألغي الاتفاق النووي مع طهران فإن إيران ستبدأ مجددا ببناء وتطوير ترسانة نووية محتملة، وسيضطر الرئيس الأمريكي المقبل إلى بذل جهود كبيرة لتوحيد صف المجتمع الدولي في سبيل مواجهة هذا الأمر”.

وأضاف أنه “نحن الآن في هذا الوضع وسحب الثقة من الاتفاق النووي سينهي أي وحدة في الصف الدولي بعد جهود مضنية بذلناها للتوصل لذلك”.

وفي تصريحات صحفية جديدة قال “بلينكن” بشأن سوريا والقوات الأمريكية في شمال وشرقها وعلاقات بلاده مع قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر الشريك الاساسي للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش , فقد أكد بلينكن , أن القوات الأمريكية باقية في شمال وشرق سوريا , مؤكداً بأنها باقية ليس كما قالها ترامب لأجل النفط , بل لمنع النظام السوري من السيطرة على المنطقة وكوسيلة ضغط لتحقيق الحل السياسي في البلاد.

وأشار “بلينكن” الى أن إدارة ترامب تخلت عن نفوذ كبيرة وعن حلفاء لأمريكا في سوريا لصالح روسيا وإيران، واهتمت بمحاربة داعش، وأصبحت لاعباً بلا أوراق، على عكس ما ستفعله إدارة بايدن.

“بلينكن” لوح لنظام الاسد أن المستقبل سوف لن يكون لصالحه وأن بلاده ستغير سياسته حول الموقف معه , مؤكداً بأنه من المستحيل أن نقبل بتطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد.

وقال “بلينكن” أن أمريكا فشلت في التعامل مع الملف السوري , وفشلنا في منع وقوع خسائر بشرية في البلاد وفشلنا أيضا في منع تشريد الناس.

وفي السياق ذاته كتبت رويترز , وحد سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قواته من شمال سوريا في أكتوبر تشرين الأول بين المرشحين الديمقراطيين الذين يأملون في مواجهة الرئيس الجمهوري في انتخابات نوفمبر 2020 ، الذين نددوا بشدة بهذه الخطوة ووصفوها بأنها تضر بمصداقية الولايات المتحدة.

لكنه أثار أيضًا نقاشًا حول ما سيفعلونه في موقف ترامب ، مما سلط الضوء نادرًا على الكيفية التي يرى بها المرشحون الرئيسيون للبيت الأبيض دور أمريكا في العالم.

وفي أحدث مرحلة للنقاش الديمقراطي في ولاية أوهايو هذا الشهر ، دافع نائب الرئيس السابق جو بايدن عن استمرار الوجود في سوريا للدفاع عن حلفاء واشنطن الأكراد. أشارت منافسته التقدمية الرئيسية ، السناتور إليزابيث وارين ، إلى أنها تريد خروج القوات القتالية الأمريكية من الشرق الأوسط.

لفهم كيفية تغيير المرشحين للسياسة الخارجية بشكل أفضل ، نلقي نظرة على الخبراء الذين ينصحون المتسابقين الأوائل بشأن هذه القضايا ، وما قد تعنيه هذه المجموعة غير المعروفة من المستشارين لإدارة ديمقراطية مستقبلية.

يعكس اختيار بايدن لدوره الكبير في السياسة الخارجية ، توني بلينكين ، الادعاء بأن الرجل الثاني للرئيس السابق باراك أوباما هو المرشح الديمقراطي الوحيد الذي لديه خبرة للتراجع عن آثار رئاسة ترامب.

كان بلينكين ، مساعد الأمن القومي في البيت الأبيض للرئيس الديمقراطي بيل كلينتون ، إلى جانب بايدن لسنوات. نصح حملة بايدن الرئاسية المجهضة لعام 2008 قبل أن ينضم إلى نائب الرئيس في رحلات إلى مناطق الحرب كمستشار للأمن القومي.

شوهد بلينكين ، الذي شغل أيضًا منصب نائب وزير الخارجية خلال إدارة أوباما ، في خلفية صورة مايو 2011 لفريق أوباما للأمن القومي ، والذي يضم أيضًا بايدن ، وهو يشاهد الغارة التي قتلت أسامة بن لادن في مجمع باكستاني.

إضافة إلى التركيز على تجربة السياسة الخارجية ، استقدم بايدن نيكولاس بيرنز ، الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في الفترة التي سبقت غزو العراق عام 2003.

سحب ترامب هذا الشهر القوات الأمريكية من شمال سوريا ، مما أثار انتقادات من الحزبين. ودافع الرئيس عن هذه الخطوة كجزء من محاولة “لإنهاء الحروب التي لا نهاية لها”.

في مقابلة مع رويترز ، قال بلينكين إن هذا الادعاء كان “خادعًا” لأن ترامب وضع بالفعل المزيد من القوات في الشرق الأوسط هذا العام. وأرسل نحو ثلاثة آلاف جندي إلى السعودية في الأشهر الأخيرة مع تصاعد التوترات مع إيران.

قال بلينكين إن إدارة أوباما عملت على قصر معظم عمليات الانتشار القتالية الأمريكية على أعداد صغيرة من القوات العاملة مع المقاتلين المحليين ، لكن الانسحاب الكامل من أماكن مثل سوريا قد يؤدي إلى فراغ في السلطة “تملأه الفوضى”.

المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق