اخبار العالم

مع اقتراب العقوبات الأوروبية والأمريكية أردوغان يتوجه إلى قادة أوروبا وأمريكا بكلام سلس ومرن

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

ادعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوكم السبت، أنه ليس لتركيا مشكلة مع أي دولة أو مؤسسة لا يمكن حلها من خلال الحوار والدبلوماسية، زاعماً أنه يريد أن يكون في حالة تعاون أقوى مع حلفائه واصدقائه.

وقال أردوغان في اتصال مرئي أمام أعضاء حزبه في عدد من المدن: أن تركيا لا تسعى لانتهاك حقوق أحد، مضيفاً أنه “ما من دولة أو مؤسسة تحترم نفسها تقبل أن تكون دمية بيد المنظمات الإرهابية واللوبيات المعادية لتركيا”.

كما زعم، أن أطرافاً استخدمت كافة الأوراق التي بيدها في السنوات الأخيرة، من منظمات إرهابية، وانقلابيين، من أجل ثني تركيا عن طريقها، وجعلها دولة تهدر وقتها وطاقتها لحل مشاكلها الداخلية.

وتابع أردوغان، “لكننا نجحنا مع شعبنا في إفشال كافة المصائد التي نُصبت لبلادنا، ورددنا عليها بالشكل الأمثل من خلال تعزيز علاقات الوحدة والتعاون بين أبناء شعبنا في الداخل، وإظهار حزمنا السياسي والدبلوماسي والعسكري في الخارج”.

وادعى الرئيس التركي، “حاولوا إنشاء ممر إرهابي على حدودنا مع سوريا، لكننا نجحنا في كسر حلقات هذه السلسلة الدامية بفضل عملياتنا العسكرية هناك، كما حاولوا حبسنا في سواحلنا شرق المتوسط، إلا أننا تمكننا من إحباط تلك المساعي بفضل الاتفاقيات التي عقدناها، وعمليات التنقيب التي أجريناها بالمنطقة”.

وأضاف أن هذه الأطراف حاولوا حياكة مؤامرة جديدة في ليبيا من خلال دعم “الانقلابيين”، إلا أن تركيا كانت في المرصاد بجانب “الحكومة الليبية الشرعية”.

ونوه أردوغان في مزاعمه، أن تلك الأطراف “باشرت حملة جديدة مؤخرا في القوقاز من خلال تحريض أرمينيا ضد أذربيجان، إلا أننا شاطرنا أشقاءنا الأذربيجانيين سعادة الانتصار في “قره باغ”، الذي أنهوا به آلام 30 عاما من الاحتلال”.

وخاطب الدول الأوروبية داعياً إياها، “للالتزام بوعوده تجاه تركيا، والتخلي عن سياسة التمييز ضدها، وعلى الأقل ننتظر منه ألا يغدو وسيلة بيد الأطراف التي تجاهر بعدائها لتركيا”.

وقال أردوغان: “نرى أنفسنا في أوروبا وليس في مكان آخر، ونهدف لبناء مستقبلنا معها”.

ولفت إلى علاقاته مع أمريكا قائلاً: “نرغب أيضا في استثمار تحالفنا الوثيق مع أمريكا بشكل فعال لحل كافة القضايا الإقليمية والعالمية، كما أنه لا يمكننا تجاهل علاقاتنا مع دول تربطنا بها روابط تاريخية عميقة مثل روسيا وإيران”.

وأوضح أردوغان، أن بلاده تتمتع بعلاقات عميقة مع العالم الإسلامي سواء بشكل جماعي، أو كل دولة على حدة.

وادعى، أن أنقرة تسعى لتعزيز علاقاتها مع كافة التكتلات الإقليمية حول العالم، إلى جانب سعيها لإيجاد حلول قائمة على أساس الوحدة السياسية والجغرافية لكافة الدول بدءاً من سوريا وحتى ليبيا.

وقال: أنه لا يحق لأحد توجيه اتهامات باطلة أو تهديدات ضد تركيا، مدعياً أن بلاده تتحرك وفقا لمفهوم قائم على القانون والحقوق والعدالة، والوقوف بجانب المظلومين والضحايا.

هذا وقد أدان عدد من قادة الدول الأوربية زيارة أردوغان الأخيرة إلى منطقة فاروشا بشمال قبرص، وتصريحاته الأخيرة بشأن هذه المنطقة، مؤكدين على أن ذلك استفزاز جديد من قبله.

وأوضحوا بأن القمة الأوربية التي ستعقد في 10 من شهر ديسمبر المقبل، مستقبل العلاقات مع تركيا، وأكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة.

والجدير بالذكر أنه سبق وأن اعلن جو بايدن قبل نجاحه في انتخابات الرئاسة الأمريكية، بأنه سيدعم المعارضة التركية للتخلص من استبداد أردوغان، كما أنه دعا ترامب وقتها لفرض عقوبات على أنقرة بسبب سياسات أردوغان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق