الأخبار

’’ خبر24 ’’ يسلط الضوء على ما تقوم به فصائل الائتلاف في جبهات التماس بحق القرويين الكرد والمسيحيين

عكيد زركان ـ xeber24.net

من خلال الجولة التي قام بها مراسل ” خبر24 ” في الأراضي التي تقع على خط التماس بين الطرفين، من تل تمر الى زركان ،وبحسب كلام الأهالي له ” فان الأراضي الزراعية التي تقع على هذا الخط أصبحت بور ولم يقوموا بزراعتها “، والسبب يعود الى وجود بعض قذائف المدفعية التي اطلقها الاحتلال التركي على المدنيين في الأونة الأخيرة ولم تنفجر و خوف الأهالي من حرق المحاصيل كما حدث في العام الماضي عندما قامت مرتزقة الاحتلال التركي بحرق المحاصيل على طول الطريق الممتد من تل تمر الى زركان / ابوراسين والتي تقدر بـ 600 هكتار مخلفين بذلك الحزن والحرمان .الذي عانى منه الفلاحين بعد سنة كاملة من التعب والمشقة بانتظار هذا الموسم.

و قامت الفصائل السورية التي تعمل بأمرة قوات الاحتلال التركي “بسرقة ونهب ممتلكات الأهالي واستولت على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في منطقة سري كانيه بريف الحسكة الشمالي الغربي”.

ونقل مراسل ” خبر24 ” عن مصدر محلي من المنطقة , أن الفصائل المسلحة المنطوية تحت اسم “احرار الشرقية” قامت بالاستيلاء على الأراضي الزراعية للسكان الاصليين الذين تم تهجيرهم من المنطقة في قرى المبروكة والقرى المجاورة ، ونقلت القوات التركية والفصائل السورية المعارضة الموالية لها , مئات الأسر من أهالي وعائلات الفصائل وأسكنتهم في منازل المدنيين الذين ضغطت عليهم وهجرتهم من المنطقة.

واضاف المصدر ايضا بأن “فرقة الحمزات” المنضوية تحت لواء الجيش السوري الوطني التابع للائتلاف السوري المعارض , استولوا بقوة السلاح على مئات الهكتارات في قرى الدويرى ومساجد وتل البرم وطينة والحردانة بريف منطقة سري كانية / رأس العين.

وفي السياق ذاته قالت مصادر أخرى في المنطقة بوجود : حالة من السخط بين المواطنين في القرى المحتلة بمنطقة سري كانية / رأس العين جراء ممارسات الفصائل السورية المسلحة بحقهم المدعومة من قبل الجيش التركي” الذين عمدوا إلى منع المزارعين من الدخول إلى أراضيهم بعد زراعتها ونهب محاصيلها الأمر الذي يؤدي إلى انتشار الفقر والجوع بين أهالي المنطقة.

والجدير بالذكر “فان الجيش التركي يقوم بتدمير البنى التحتية في المنطقة والقضاء على مقومات الحياه بسلسلة من المخططات والمشاريع وأيضا بتنفيذ عمليات تفجير وخطف واغتيالات’’.

و قام الجيش التركي والمجموعات المسلحة التابعة لها “بفتح طريق يتجاوز عرضه 8 أمتار ويمتد من نقاط عسكرية لها في قرية باب الفرج في ريف سري كانية / رأس العين الشرقي وصولاً إلى نقاط أخرى في المدينة ذاتها بمحاذاة الجدار الاسمنتي الفاصل بين الحدود السورية والتركية حيث وصل الطريق حتى الآن إلى الجهة المقابلة لقرية علوك شرق رأس العين”.

وقد استولى ما يسمى بـ “فصيل السلطان مراد” على جميع منازل قرية” نداس ومريكيز المسيحية وقرى االيزيديين مثل جان تمر ولزكة” لإسكان عائلاتهم ، وزراعة اراضيهم وتخزين مسروقاتهم من القرى القريبة منها.

ويؤكد مراقبون بأن الجيش التركي تسعى من خلال تلك الانتهاكات إلى دفع المدنيين للخروج من قراهم في الشمال السوري بهدف تغيير الديموغرافيا في المنطقة وتمكين احتلالها.

والجدير ذكره ان الجيش التركي والفصائل الموالية له يقومون بهذه الممارسات بهدف نشر القلق والخوف بين السكان وإبقاء المنطقة بحالة عدم استقرار مستخدمين في سبيل هذه الغاية كل الأساليب والانتهاكات مثل “القتل والخطف والغرامات المالية وحرق المحاصيل الزراعية ونهب الممتلكات وعمليات التفجير التي يذهب ضحيتها أناس أبرياء “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق