شؤون ثقافية

كَوْني أعرف ..

كَوْني أعرف ..
سجاد الحجي /العراق بابل
كيفَ اتكأتْ على ضفافِ النّهْرِ
مئة امرأةٍ
أصبحتُ أعدُّ دموعهن في الّليلِ
دونَ أن أُغادرَ غرفتي
دونَ أن ابتسمَ يتوهّجن
يَتحدثّنَ عن قصب الدُّروب المُوحشة
ظَهيرة الوداع
يَتحدثّنَ عن وميض الشّفقِ هناك
عن أوطانٍ لم أنغمس فيها للنومِ
ولم أتجول في شَوارعها كما أحبُّ
أن أكون عاريًا مِن أيّ ظلال
أصبحتُ أعرف كيف النَّجاة
مِن ثوب الأرق
ومِن كابوسِ الغرق
كيف الصراخ كلما تَيبَّس الماء
على أغصان صوتي
وكلّما سقط نيزك على سطحِ البيت
أصبحتُ أعرفُ وجع الأهوالَ
وكيفَ اعودُ إلى الحياة
مِن ثقبٍ صغيرٍ في القلب
كوني أعرف ..
أصبحتُ أعدُّ دموعهن في الّليلِ
دونَ أن أغادرَ غرفتي ..
20/11/2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق