logo

بالفيديو: حماية الأطفال ورعايتهم والاهتمام بهم في ظل الإدارة الذاتية بشمال سوريا

نجبير موسى ـ xeber24.net

تشهد سوريا منذ 2011 حرب أهلية طاحنة، عانت فيه الأطفال حياة وأوضاع قاسية مؤلمة، بقي الكثير منهم بدون أم وأب ومأوى , ورغم تدخل منظمات حماية الطفل العالمية واليونسكو، الا أنهم لم يستطيعوا حماية الأطفال من استغلالهم في الحروب وعاش الكثير منهم دون أن يمارسوا حياة طفولتهم، ودون أن يستمروا في التعليم والدراسة نتيجة تحول أغلب المدارس الى مقرات ونقاط عسكرية.

مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ومنذ البداية، تم حمايتها من قبل وحدات حماية الشعب وفيما بعد تأسست قوات سوريا الديمقراطية , التي أحطت حيزاً كبيراً لحماية الطفل وتقديم الإمكانيات له لإكمال دراستهم والحفاظ عليهم بشكل كامل.

ورغم الإمكانيات القليلة، ورغم العمليات العسكرية التركية على المدن الكردية ومدن شمال وشرق سوريا، استطاعت قوات سوريا الديمقراطية الحفاظ على الطفل، والاستمرار في التعليم بمساعدة بعض المنظمات الإنسانية والمهتمة بالطفل.

يحتفل العالم في 20 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام باليوم العالمي للطفل الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتعزيز الترابط الدولي، والتوعية بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتحسين الرفاهية للأطفال.

وبهذه المناسبة احتفلت روضات الأطفال في شمال وشرق سوريا بإقامة نشاطات لهم، وتقديم الهدايا وأصناف من المأكولات، وذلك بهدف إسعادهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

وزارت عدسة ’’ خبر24 ’’ أحد الروضات في مدينة قامشلو وأجرت لقاءات مع عدد من الأمهات.

وفي هذا السياق قالت “كيندا أكرم حسام” معلمة في روضة “تيريجي روجى” الواقعة في مدينة قامشلو، لمراسلة “خبر24″، في هذا اليوم العالمي للطفل قمنا بتجهيز النشاطات والهدايا للأطفال ، وأردنا من خلال هذه المناسبة ان نزرع الفرح والسعادة في قلوب الأطفال .

في حديث آخر أوضحت مديرة الروضة ” ستيرا موسى ” نحن كروضة “تيريجي روجى” قمنا بتجهيز احتفالية بمناسبة يوم الطفل العالمي لنغرس في روح الطفولة المحبة والسعادة ، حيث يشهد العالم أوضاع صعبة وحروب ، وأردنا من خلال هذه الاحتفالية ان نرفع من معنويات الأطفال.

وأضافت كما هو معروف اليوم هو يوم مبارك من أجل أطفال العالم جميعاً ويتزامن اليوم العالمي للطفل مع تاريخ اعتماد إعلان حقوق الطفل عام 1959، واعتماد اتفاقية حقوق الطفل عام 1989.

ويتيح اليوم العالمي للطفل لكل واحد منا نقطة دخول ملهمة للدفاع عن حقوق الطفل وتعزيزها والاحتفال بها، وترجمتها إلى حوارات وإجراءات ستبني عالما أفضل للأطفال.

Comments are closed.