الأخبارفيديو

بالفيديو : حزب الديمقراطي الكردستاني يعمّق الشرخ في المجتمع الأيزيدي وقيادي بارز يستقيل

إبراهيم عبدو ـ xeber24.net

لا يفوّت الحزب الديمقراطي الكردستاني ( البرزاني ) أيّ فرصة إلا ويحاول تعميق الشرخ داخل المجتمع الأيزيدي في العراق مستخدماً في ذلك نفوذه المحلي و العراقي و الإقليمي و الدولي وكأن مهمة انهاء وجود الأيزيدية في كردستان مهمة أقسم عليها ؟!

جميعنا نعلم إنّ إبادة 03.08.2014 ضد أيزيديي شنكال على يد تنظيم داعش الأرهابي ما كانت لتحدث لولا تواطئ الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أمر بسحب جميع البيشمركة التابعين له من شنكال في ظرف ساعات قليلة بشكل غادر ومنذ ذلك الوقت يحاول التواجد في القضية الأيزيدية سلبياً فقط مستعيناً بجميع خيوط اللعبة محلياً و إقليمياً و دولياً.

لا نود هنا الحديث كثيراً عن تمثيلية تحرير شنگال على يد البيشمركة التي تكررت كثيراً ولا عن أسلوب تواجد البيشمركة من جديد في شنكال و كيفية حدوث ذلك ،حيث أن كل الذي حصل كان مكشوفاً جداً لدرجة مخجلة ورغم كل ذلك حاول الأيزيديين مداواة جراحهم دون خلق اعداء اضافيين ،لكن سياسات الديمقراطي الكردستاني الصارخة تمنعهم من الكذب على نفسهم في مسايرة ماجرى !

الديمقراطي الكردستاني يعود من الشبابيك إلى شنگال.

بعد أن ترك الديمقراطي الكردستاني الأيزيديين أمام مصير قاتل كلفهم أرواح الآلاف من أبنائهم و شرف الآلاف من بناتهم ،تفاجئ بأنّ الخطة لم تنجح و أنّ إبادة الأيزيديين لم تُنفذ كما خطط لها ،بدأ يبحث عن منافذ يعود من خلالها للتحكم في المشهد الأيزيدي و كانت أدواته في ذلك بعض الأيزيديين المخلصين للديمقراطي الكردستاني أكثر من اخلاصهم لشعبهم و دينهم وكل ذلك مقابل أموال كثيرة بدأ الديمقراطي الكردستاني يضخها في جيوبهم.

لقد استحوذ البرزاني على قرار بعض زعامات الأيزيدية ،تارةً بالتهديد و الوعيد و تارةً أخرى بالمال ،فكسب إلى جانبه وكيل الإمارة الأيزيدية آنذاك حازم تحسين بك ( الأمير الحالي ) و عائلة ششو متمثلة بقاسم ششو و أبن أخيه حيدر ششو ( الذي بدّل ولاءه من الاتحاد الوطني الكردستاني إلى الديمقراطي الكردستاني ( البرزاني).

لقد شاءت الأقدار أن يتوفى أمير الأيزيدية تحسين بك و بافي شيخ خلال العامين الأخيرين و يشكل مركزهما المكانة الأرفع بين الأيزيديين في العالم ،فكانت فرصة الديمقراطي الكردستاني كي يطعن خنجره من جديد في ظهر الأيزيديين و ذلك من خلال خلق عدم قبول و اعتراف متبادل بين قاسم و حيدر ششو من جهة و حازم تحسين بك و علي بافي شيخ من جهة أخرى!.

المريب في الأمر أنّ كل هولاء المتصارعين يعتبرون من أقرب الأيزيديين للحزب الديمقراطي الكردستاني و ليس بإمكانهم التصرف بشيء دون الرجوع إليه ،فكيف يتصارعون من دون إرادته ؟!

لقد كشف السيد قاسم ششو خلال تسجيل مصورة اليوم أنه يتقاضى مبلغ 650 الف دولار من البرزاني و أنه رغم ذلك يستقيل من عضويته في الحزب و قيادة بيشمركة شنكال بسبب اعتراضه على دعم اطراف من الحزب للأمير حازم و تعيين بافي شيخ دون الرجوع إلى زعامات شنگال.

ألم يكن باستطاعة الحزب احتواء هذه الأزمة بين الأيزيديين المحسوبين عليه و التوصل بهم إلى اتفاق يرضي الجميع ؟!

يقول محللون ،أن الديمقراطي الكردستاني و بعد توقيعه مع الحكومة المركزية في بغداد على اتفاقية إدارة شنگال كان بأمس الحاجة إلى خلخلة المجتمع الأيزيدي وضربه في أهم مراكز قوته ( الإمارة و بافي شيخ ) حتى لا تعود للأيزيديين أي مرجعية موحدة و مقدسة و بذلك يمكن السيطرة عليهم بسهولة وما سهّل الأمر عليه وجود أشخاص أيزيديين في مناصب حساسة كل همهم المنفعة الشخصية.

https://www.facebook.com/Xeber24.e.v/videos/717243082237794/

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق