اخبار العالم

عسكريون ومدنيون ينزحون من إثيوبيا بإتجاه السودان هرباً من معارك “تيغراي”

بروسك حسن ـ xeber24.net

يبدوا أن القارة السمراء سوف لن تهدأ وسط تصاعد حدة الصراعات بين الدول سواء على الثروات المائية أو على الحدود وبعض المساحات.

ونتيجة المعارك عبر 30 جنديا إثيوبيًا على الأقل إضافة إلى عدد كبير من المدنيين، الحدود تجاه السودان، هربا من المعارك الجارية في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا.

ونقلت وكالة أنباء السودان (رسمية) عن شهود عيان قولهم إنّ “جنود من إقليم أمهرة المجاور لتيغراي هربوا باتجاه ولاية القضارف السودانية (شرق)، مساء الإثنين”.

وأضافت أن مسؤول عسكري سوداني ـ طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث للإعلام ـ قال إن الجنود الإثيوبيين “سلموا أنفسهم وأسلحتهم وطلبوا الحماية مع احتدام القتال عبر الحدود”، حسب المصدر ذاته.

كما أشار إلى إرسال السودان أكثر من 6 ألاف جندي إلى الحدود.

وفي السياق، كشفت الوكالة عن عبور “عدد كبير” من المدنيين الإثيوبيين أيضا إلى السودان ، مساء الإثنين، باتجاه منطقة اللقدي الحدودية، شمال شرقي القضارف.

وازداد توافد اللاجئين الإثيوبين إلى السوادن مع احتدام المعارك في منطقة الحميرا الإثيوبية (مجاورة لمنطقة المتمة السودانية).

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الإثيوبية، الثلاثاء، سيطرة الجيش على مطار مدينة حميرا في إقليم تيغراي.

والأربعاء الماضي، أصدر رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أمرا للجيش، بتنفيذ عمليات عسكرية في الإقليم، ردا على اتهام جبهة تحرير تيغراي بتنفيذ “هجوما مميتا” على قاعدة عسكرية في تيغراي.

وكانت تيغراي لعبت دورًا مهيمنًا في الحكومة والجيش قبل أن يتولى أبي أحمد السلطة عام 2018 , لكن بعد ذلك انفصل الإقليم الذي يشعر بالتهميش، عن الائتلاف الحاكم وتحدى آبي أحمد، من خلال إجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ ايلول الماضي، وصفتها الحكومة بأنها غير قانونية.

المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق