مقالات

بعد فوز بايدن سيعمل النظام التركي بخصوص الملف الكردي السوري على ثلاث مستويات

ابراهيم كابان

1- تجييش كافة المجموعات والاحزاب والشخصيات الكردية المناوئة للإدارة الذاتية، وضخ الاموال بينهم وتحريكهم ضد الادارة الذاتية، وطبعاً سوف يكون تحت أسم محاربة جناح ب ك ك في سوريا ” ب ي د”.

2- تأزيم الوضع بين قنديل وهولير، وبالتالي بين قامشلو ودهوك، وخلق عملية خلخلة اعلامية ورفع مستواها من خلالها 3 اجندات: الإعلام الكردي المرتبط مباشرة بتركيا، الوسائل الاعلامية التي تدعي الاستقلالية ولكنها تشترى بالمال، والجيش الفيسبوكي الكردي في أوروبا وكامبات الروجآفايين في إقليم كردستان. لأن الخلاف الكردي – الكردي يفقدها الدعم والثقة الأمريكية.

3- جمع كافة الملفات بالصور والفيدوهات من المظاهرات الكردية في روجافا والتي لها طابع كردستاني، ومنها صور رفع صور السيد اوجلان واعلام حزب العمال، لعرضها في الاعلام الأمريكي، وهناك جهات وجرائد للأتراك فيها اجندة بالمال.

توقعاتي:
– سوف ترسل الاستخبارات التركية قريباً وفداً كردياً من موالي الإئتلاف إلى واشنطن عن طريق شخصيات من الاخوان المسلمين في أمريكا، وطبعاً بايدن من سياساته عدم الصدام مع حركة الأخوان المسلمين لأن الديمقراطيين كانوا دائماً مقربين منهم.
– مهمة الوفد تشويه الادارة الذاتية – تأليب الرأي العام الأمريكي ضد الكرد. تحريك المجموعات المقربة من النظام التركي في إقليم كردستان والروجآفايين في الخارج لرفع مستوى اعلامهم ضد ب ي د ..
حجم الاستجابة، الارضية مناسبة في إقليم كردستان بالنسبة للحزب الديمقراطي الكردستاني، فهناك شريحة داخلها تتعامل مع النظام التركي ويمكن أن توجه دفة الاعلام والتحركات لهذه الغايات.
التحرك المطلوب من قبل الادارة الذاتية في هذا التوقيت بالضبط:
– تحرك الادارة الذاتية للتوسط بين هولير وقنديل، وضرورة إنهاء الخلافات والمشادات الإعلامية والتحركات العسكرية. ولا ضرر من تقديم اي طرف كردستاني للاخر تنازلات في هذه المرحلة.
– دعوة إلى مؤتمر قومي كردي في روجافا يخصص للأحزاب الكردية السورية، ويحضرها جميع الاحزاب وفي مقدمتهم المجلس الوطني الكردي. وبرعاية الجنرال مظلوم عبدي والخيرين من الأوريين والأمريكيين.
– توجيه خطاب رسمي من الجنرال مظلوم عبدي إلى الرأي العام الكردي في الداخل والخارج، والدعوة إلى الوحدة والاتحاد والمساعدة في توحيد الصف الكردي.
– مطالبة الادارة الذاتية بشكل رسمي من حكومة إقليم كردستان والرئيس البارزاني تخفيف حدة المواجهات الإعلامية، وتوجيه الاعلام في كلا الإقليمين نحو الدعوة لوحدة الصف الكردي.

إبراهيم كابان : ناشط وباحث كردي سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق