شؤون ثقافيةفيديو

بالفيديو : مؤرخون أكراد يسلطون الأضواء على حقيقة مزار “علي شير” في منطقة ديريك

كاجين أحمد ـ xeber24.net

سلط الباحثين المختصين في التاريخ بهجت أحمد ونارين عمر، الضوء على الحقيقة التاريخية لمزار “قبة” علي شير في منطقة ديريك/المالكية شمال شرق سوريا، والتي تعرف أيضاً بقبة باعوث و قبر كجكا كزي “الفتاة ذات الجديلة”.

وأوضح الاستاذ بهجت أحمد، أن قبه باعوث تقع على بعد حوالي ٨ كم من مدينه ديريك وتعرف شعبياً باسم قبه علي شير نسبه الى علي بن ابي طالب.

وأشار أحمد، أن باعوث كلمه اراميه تعني مكان الطلب والتضرع الى الله، ويوجد صوم في الديانه المسيحيه باسم باعوث، ومنها باعوث نينوى الذي يتم فيه الصوم بسبب ان الله نجى النبي يونس من بطن الحوت، وصوم باعوث الذي نجى فيه الاهالي من الطاعون.
وأضاف، أن الاب الفرنسي “جان فييه” أشار في كتابه تاريخ المسيحية الى، ان باعوث هو اسم احد القديسين الذي نشر المسيحية في الدوله الساسانية، فكان سبب في اعتناق احد ابناء وزراء الساسانيين المسيحية فتم قتله وبنيت تكريماً له عده مزارات تحمل اسم باعوث.

ونوه إلى، أن ياقوت الحموي يشير الى ان باعوس كان ديراً كبيراً حدد مكانه بالقرب نهر الدجلة.

ولفت أحمد إلى، أن المكان الاثري الابرز هو قبر كجا كزي (الفتاه ذات الجديله) وهو بكل اسف تعرض للسرقة، حيث تم فتح القبر واخذ كل محتوياته.

وفي هذا السياق أشار، أن المستشرق الأمريكي، “وات”، يعتبر ان عباده المرأة كانت سائده قبل المسيحية والاسلام لدى شعوب المنطقة، والكثير من الالهه الانثويه مثل شاوسكا عند الاريين و عشتار عند الساميين، حيث اعتبرت المرأة رمز العطاء لذلك تم عبادتها.

وتابع الباحث التاريخي قائلاً: اما بالنسبه الى قصه نسب القبه الى علي بن ابي طالب فلا يوجد مصدر تاريخي تكلم عن مروره من هذه المنطقة، الا رواية شعبية متدوالة حول ضوء علي بن ابي طالب في هذا المكان اثناء مروره فيها.

ونوه أحمد، أنه اثناء معركه صفين تحركت جيوش علي بن ابي طالب من العراق مروراً باراضي الجزيرة السورية لمحاربة معاوية بن ابي سفيان في صفين في محافظة الرقة حالياً، ولكن معظم المصادر التاريخية تشير الى انه سلك طريق البوكمال الحالية حيث يوجد فيها نبع باسم علي حتى يومنا هذا.

وأكد، أن بناء القبة يعود الى العام ١٩٦١ حيث ان الشيخ ابراهيم حقي امر ببنائها

وبدورها سلطت الباحثة نارين عمر، على هذا الثر التاريخي وقدمها، واكتفت بسرد القصص والاحاديث والروايات الشعبية، التي حيكت حول هذا الأثر التاريخي.

وسردت الباحثة عمر، العديد من الأحاديث والقصص، التي حاكها شعب المنطقة حول هذا المكان الأثري، وربطها بحادثة مرور علي بن ابي طالب من هذا المكان وموته ودفنه هناك، ورواية أخرى مرتبطة بحادثة برك جمل علي بن أبي طالب في نفس الموقع، وأخرى ربطها بحفيد علي بن أبي طالب.

كما لفتت عمر إلى، روايات مسيحي المنطقة قائلة: إن هذا القبر هو لأحد الداعيين المسيحيين، واتخذها المسلمون فيما بعد ونسبوها الى المسلمين القدامى.

هذا ونوهت الباحثة عمر إلى ذكريات الطفولة التي أمضوها حول هذا القبر، والطقوس التي مارسوها أمامها، اعتماداً على الروايات التي تناقلها أهل المنطقة، والتي تدخل جلها في إطار التصوف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق