جولة الصحافة

سياسيّون كرد: الدولة التركيّة تنشر استخباراتها في إقليم جنوب كردستان وعلى الديمقراطي الكردستاني أن يدرك مخاطر المخطّط التركي

عقدت مجموعة من السياسيّين الكرد، اليوم الخميس (5 تشرين الثاني)، مؤتمراً صحفيّاً في مدينة وان، بشمال كردستان، انتقدوا فيه مواقف الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK وتعاون الحزب مع الاستخبارات التركيّة MIT.

وحضر المؤتمر الصحفي، الذي عقد في مقرّ حزب الشعوب الديمقراطي بمدينة وان، كلّ من الرئيسين المشتركين لمؤتمر المجتمع الديمقراطي (KCDK) ليلى كوفن وبردان تورزتورك، الرئيس المشترك لحزب الإقاليم الديمقراطي (DBP) كسكين بايندير والنائب من حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) مراد ساريساك، والذي تمحور حول هجمات PDK في إقليم جنوب كردستان.

وتحدّث بايندير، خلال المؤتمر، قائلاً “نحن الكرد نمرّ بمرحلة تاريخيّة حسّاسة في مواجهة قوى الاحتلال، وعلينا أن نتّخذ قرارنا الموحّد حيال العمل المشترك في هذه المرحلة. يتوجّب على القوى والأحزاب السياسيّة الكرديّة أن تستند في نضالها على مصالح الشعب الكردي”.

وأضاف “يجبعلى الأحزاب والقوى السياسية الكردية الامتناع عن الأحداث والممارسات التي قد تؤدي إلى حرب أهلية. هناك مسؤولية تاريخية على كاهل 40 مليون كردي، وندعو المفكرين والسياسيين ووجهاء العشائر من الكرد إلى منع نشوب حرب محتملة بين طرفين كردستانيّين.. خاصّة الصحافة الكرديّة والقنوات التلفزيونيّة الكرديّة مطلوب منها أن تساهم في إخماء هذا الحريق.. جميع الجهود يجب أن تُبذل في خدمة مصلحة الشعب الكردي”.

بدورها، قالت ليلى كوفين إنّ الدول المستعمرة لجغرافيا كردستان “ينتهجون سياسات قذرة بحقّ الشعب الكردي.. والآن بدؤوا يلعبون لعبة إشعال الفتن بين القوى الكردستانيّة.. نحن على دراية تامّة بهذه اللعبة التي تهدف لقتل الكرديّ على يد الكردي. لقد دفع الشعب الكردي أثماناً باهظة خلال نضاله الطويل، لقد شهد مجازر ديرسم، الأنفال، حلبجة، أغري وروبوسكي والكثير الكثير.. يجب ألّا نسمح لتكرارها، وهذا ما يمكننا فعله من خلال وحدتنا وعدم فرقتنا”.

ووجّهت كوفن نداءها لرئيس إقليم كردستان السابق، مسعود بارزاني “الدولة التركيّة تنشر عناصر استخباراتها في جنوب كردستان، بهدف خلق الفتنة بين الكرد وخلق حالة من الارتباك في المنطقة. بارزاني كان قد صرّح يوماً بأنّه لن يسمح باقتتال كرديّ-كردي، ونحن نطالبه بأن يلتزم بما صرّح به.. يجب أن ندرك حقيقة مواقف القوى التي ترغب بخلق فتنة بين الكرد، القوى التي شاركت في المؤامرة الدولية على القائد أوجلان في العام 1999، وهي ذاتها القوى التي رفضت استفتاء إقليم جنوب كردستان. تلك القوى التي أرادت أن تسقط كوباني بيد الإرهاب هي ذاتها التي لا تريد أيّ وجود للشعب الكردي..”.

المصدر: وكالة الفرات “ANF”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق