تحليل وحوارات

المجلس الكردي يطالب قيادة “قسد” بتوقيف التعليم بالمنهاج الكردي وفرض تعليم منهاج النظام على شرق الفرات

بروسك حسن ـ xeber24.net

تشهد مناطق شمال وشرق سوريا، ادارة ذاتية محلية يشارك فيه جميع مكونات المنطقة , وتدرس جميع المناهج باللغة الكردية، إلى جانب تعليم لغات أخرى مثل الانكليزية والعربية وغيرها.

وقد طبق منهاج التعليم باللغة الكردية بعد 2013 , رغم الامكانيات القليلة التي كانت تعيشها المنطقة , الا أن الادارة الذاتية وعبر الاعتماد على امكانياتها الذاتية استطاعت ان تتقدم في تعليم الاف الاطفال بلغتهم الام.

ولكن تركيا تحارب منذ البداية اي تعليم بالكردية، وترفض الاعتراف بأية حقوق للشعب الكردي وتنفذ عمليات عسكرية بشكل مستمر , لمنع اي تقدم تشهده الادارة الذاتية التي تعتبر الشعب الكردي اساسها.

والمجلس الوطني الكردي الذي يرفض جميع خطوات الإدارة الذاتية يرفض ايضا التعليم باللغة الكردية ويفضل التعليم بمنهاج النظام بحجة أن منهاج النظام معترف به , رغم ما يحمله منهاج حزب البعث من عنصرية وشوفينية وانكار للشعب الكردي.

وببدأ الحوارات الكردية الكردية بمبادرة من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال “مظلوم عبدي” , وبوساطة أمريكية , تدخلت تركيا على الخط وحاربت الحوار “الكردي الكردي” منذ البداية وتوعدت بإفشالها وهددت المجلس الوطني الكردي بأنها ستعاملها كما يعملها الارهابيين , مما أدى بحزب الديمقراطي الكردستاني العراق بقيادة مسعود برزاني الى التدخل ايضا واستدعاء اعضاء المجلس الكردي الى هولير , ليعودوا وفي حوزتهم شروط تعجيزية.

ولكن قيادة قوات سوريا الديمقراطية استطاعت التخطي وتجاوز العوائق واستمرت في قيادة الحوارات الكردية الكردية وقطعت اشواط طويلة وتوصل الطرفان الى تفاهمات عديدة , وانتهت المرحلة الأولى بنجاح , ولكن بعدما رأى تركيا أن احزاب الوحدة الوطنية الكردية , جادين في الحوار والاتفاق الكردي استعدى حزب الديمقراطي مرة أخرى اعضاء المجلس الوطني الكردي الى هولير , ليعودوا فيما بعد ولكن هذه المرة وبحوزتهم شروط تخريبية مدمرة.

الشيئ الذي يرفضه جميع الشارع الكردي , هي انشاء قوتين ومنع التعليم باللغة الكردية , وهذا ما يطالب به المجلس الوطني الكردي.

وقدم المجلس الوطني الكردي شروط عديدة الى قيادة قوات سوريا الديمقراطية منها , التعليم بالمنهاج المعترف بها ’’ منهاج النظام ’’ كونه المنهاج الوحيد المعترف به في سوريا.

وقف الخدمة الالزامية , في جميع مناطق شمال وشرق سوريا.

توقيف العمل بطريقة الرئاسات المشتركة في الادارة الذاتية الديمقراطية.

إنزال بيشمركة “روج آفا” إلى شمال سوريا كقوة مستقلة.

عدم مشاركة اي طرف ثالث في الحوارات الكردية والادارات ’’ حزبا الوحدة والتقدمي الكرديين ’’.

بمختصر العبارة , المجلس الوطني الكردي لا يقبل أي شيئ من الإدارة الذاتية الديمقراطية الموجودة حالياً وجميع شروطها تشير إلى تدمير الإدارة الحالية الموجودة منذ 2014.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق