شؤون ثقافية

نادني يا آبي

نادني يا آبي

نادني
يصطفيني رحالة الحزن
الذي علق في نهاية العالم صورتك
حين تقول :
يا مصطفى ..
حين أبكي لسماع صوتك
و أصدق إسمي
*****
يمشي الحزن يتبختر
فتذبل الوردة الواقفة على الطريق
الطريق الذي جاء من عيون الثاكلات
و هبوب بسمة الشهيد من مواسم اللهب ..
صور موت باسفكسيا الخنق
اللآلئ في قلب المحار مثلا /
المحار في قلب الدموع /
المطر في قلب الغيمة
و الوردة فى انتظار وطن
*****
تهشمت من البكاء البراويز
و لم تقم من الأرض /
بقايا جدران
و بضعة أحلام عادية /
الذكريات بأكملها تصحو من النوم
و ترقص في هستيريا ..
أشلاؤهم بعد الإنفجار المروع
ذهبت بها الريح
أي اتجاه ؟؟؟؟
وحدها بحة الناي تعرف الطريق .

مصطفى علي الجنايني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق